
أشار رئيس الحكومة تمام سلام إلى أن لبنان بحاجة إلى مساعدات مالية لمشاريع البنى التحتية من شأنها تحفيذ النمو وخلق فرص عمل.
وقال في حفل إطلاق خطة لبنان للإستجابة للأزمة السورية: “بكل سرور يعلن خطة لبنان للإستجابة للأزمة السورية في العام 2016 ولكن أطلقه مع نداء إلى جميع المعنيين لأننا ننظر إلى حجم المعونة المالية التي تقدم إلى الأردن وتركيا في المقارنة مع ما يقدم للبنان، سائلاً “أين أخطأ لبنان والشعب اللبناني في التعامل مع النازحين السوريين؟
كما شدد سلام على أن لبنان بحجمه وقدراته قدم أكثر من المستطاع وأكثر من أي دولة، داعياً الجهات المانحة إلى زيادة المساعدات المالية فعلا وتوجيهها بطريقة شفافة بما تعتبره الحكومة اللبنانية أولويات، فإن كل هذه الجهود لن تجدي إلا لتغطية جزء بسيط من المطالب.
ولفت سلام إن توطين النازحين غير واردٍ لا في حساباتِنا ولا في حسابات إخواننا السوريين، مشيرا إلى أن الحل الجذري يكمن في وقف حمّام الدم في سوريا وتسويةِ الأزمة السورية الأمرُ الذي يفتحُ البابَ أمام عودة جميع النازحين.
