#adsense

البطريرك يونان: لانتخاب رئيس وإقرار قانون عادل للانتخابات

حجم الخط

 

أشار بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان إلى الأوضاع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن العالم الحاضر بأمس الحاجة لبصيص أمل للشعب المضطهد الذي يهجر أرضه مكرها تاركا وراءه تاريخا متجذرا تجذر المسيحية في الشرق، حيث تعصف به الأزمات.
واضاف: “إن لبنان والمسيحيين فيه، لا يزال بمنأى عن الحروب التي تعصف حوله، إلا أن انقسامات السياسيين أدت إلى الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية منذ أكثر من سنة ونصف، وهو الموقع المسيحي الوحيد في هذا الشرق القادر أن يعيد إلى الجمهورية عنفوانها وكرامتها وموقعها بين الدول، وأن يجدد الحياة السياسية السوية في النظام اللبناني”.

وطالب جميع المخلصين لميثاق لبنان ودستوره بانتخاب رئيس للبلاد وإقرار قانون عادل للانتخابات النيابية، ينصف السريان ويعطيهم حقهم في التمثيل النيابي أسوة بالطوائف الأخرى.

كذلك، ناشد المجتمع الدولي التوقف عن تأجيج الإقتتال الداخلي في سوريا، كي لا يكون الشعب وحريته وحياته أهدافا لصراعات الدول ومصالحها الإقتصادية والسياسية، مشيرا إلى اتحاد العالم وطرد الإرهابيين من سوريا.

وسأل:” ألا تدمي مشاهد القتل والدمار قلوب العالم؟ ألا يستحق الذين يغرقون لحظة رحمة من الذين يمولون هذه الحرب العبثية ويديرونها؟ هذا كله وكثيرون من مسيحيي سوريا قرروا البقاء وعدم الهجرة”.
كذلك، لفت إلى أن العراق، مر بطرد شعبه من الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى، وتدمير الكنائس والمعالم الدينية وآثاره، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لا يحرك ساكنا، بل يبقى صامتا غير مبال تجاه هذه الجرائم ضد الإنسانية.

أما بالنسبة إلى الداخل العراقي، فرأى أن مجلس النواب يسعى لتشريع قوانين تخالف أبسط حقوق المواطنة وتضرب بالصميم الوجود المسيحي فيه، كأنهم يقولون لهذا المكون الأصيل والمؤسس إنهم و”داعش” يطلبون منهم الرحيل.

وهنأ البطريرك يونان “بمناسبة عيد الميلاد المجيد وحلول العام الجديد أبناء الكنيسة السريانية في الأراضي المقدسة والأردن ومصر وتركيا وفي بلاد الإنتشار، أوروبا وأميركا وأستراليا، متمنيا للعالم وخصوصا للشرق المعذب، سلاما وأمانا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل