
أنهى اهل وأقارب ومناصري النائب السابق حسن يعقوب اعتصامهم امام قصر العدل واتجهوا الى امام منزل المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، في وطى المصيطبة، احتجاجا على قرار توقيف النائب السابق حسن يعقوب. ورددوا هتافات طالبت باطلاق سراحه.واقدم المعتصمون على قطع الطريق امام منزل حمود.
ومن امام منزل القاضي حمود ، اعلن شقيق يعقوب للـ”LBCI” قائلاً: كما استفادوا من تغييب الإمام موسى الصدر، المستفيدون من توقيف حسن يعقوب كثر .
وتابع: سأحاول قدر الإستطاع بأن “امون” على المعتصمين لأن هناك أجواء عن نصب خيم امام منزل المدعي عام التمييز حتى اطلاق سراح النائب السابق حسن يعقوب.
وفي سياق متصل، اخلت “شعبة المعلومات” سبيل أحد مرافقي النائب السابق حسن يعقوب الموقوف على ذمة التحقيق في قضية إختطاف هنيبعل القذافي، بعد استجوابه.
وبذلك يكون ترك ثلاثة من المرافقين الاربعة الذين استدعوا الى “شعبة المعلومات” للتحقيق معهم في الملف، ولا يزال المرافق الرابع قيد الاستجواب.
ومساء الجمعة، أنهى أنصار يعقوب إعتصامهم أمام القاضي حمود في وطى المصيطبة، والذي دام لمدة خمس ساعات. وقد حضرت تعزيزات أمنية مشددة بعد توافد المزيد من المناصرين مع خيم للنوم وكراس.
ونقل أحد ضباط قوى الأمن الداخلي برتبة نقيب تمنيات القيادة العليا إلى المعتصمين بعدم نصب الخيم ، فيما حضر موكب حمود وتعذر عليه النزول وسط هتافات المعتصمين.
وتحدثت العائلة في بيان وزعته عن عدم إستجابة المدعي العام لمناشدة المناصرين بإطلاق سراح النائب السابق يعقوب فورا، وأكدت “أن هناك تدخلا سياسيا في الملف من قبل أربع دول عربية”. كما دعت العائلة إلى لقاء ظهر غد أمام قصر العدل ، وهي المهلة النهائية لإستمرار التوقيف على ذمة التحقيق.