
شهد تدفق اللاجئين الوافدين إلى أوروبا عبر مناطقها الشمالية تغيير اتجاهه من النرويج إلى فنلندا، وفق إحدى الشركات المتخصصة بنقل اللاجئين.
وقال ممثل للشركة لوكالة “تاس” إن اللاجئين الذين اعتادوا عبور حدود روسيا مع الاتحاد الأوروبي في محافظة مورمانسك (شمال غرب البلاد) اتخذوا معبر “سالا” على الحدود الروسية الفنلندية بديلا عن معبر “بوريسوغليبسكي” الواقع على حدود روسيا مع النرويج.
وذكر ممثل الشركة أن عدد اللاجئين شهد تقلصا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة لينخفض إلى نحو 20 شخصا فقط يعبرون الحدود يوميا.
لا يزال عدد اللاجئين الوافدين من دول إفريقيا والشرق الأوسط إلى النرويج يتقلص، وتفيد إحصاءات الإدارة النرويجية لشؤون الهجرة بأنه خلال الأسبوع الثاني من الشهر الحالي تلقت سلطات المملكة 285 طلب لجوء فقط، مقابل 365 طلبا خلال الأسبوع الأول من الشهر نفسه، وذلك علما بأن ما لا يقل عن ألفي لاجئ كانوا يصلون النرويج أسبوعيا خلال الشهر الماضي.
وتعزو السلطات النرويجية هذا التغير الحاد إلى فعالية الإجراءات الحكومية (كتشديد التشريعات الخاصة بدخول الأجانب لأراضي البلاد وفرض المراقبة الصارمة لحدود النرويج مع سائر دول منطقة شنغن اعتبارا من 26 تشرين الثاني) من جهة، وحلول فصل الشتاء من جهة أخرى.
مع ذلك، فإن الإدارة لا تجازف في التكهن بثبات الاتجاه نحو تقلص تدفق اللاجئين، وتستعد سلطات البلاد لمحاولة نحو 40 ألف شخص الحصول على اللجوء في النرويج في السنة القادمة.