
اعتبر النائب خالد الضاهر أن إعلان التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب “موقف تاريخي أطلقته السعودية”، لافتاً إلى أن “السعودية تقوم بجهود حثيثة لمواجهة التطرف والإرهاب والإجرام الذي ينال من الأمة في كل مكان، حتى داخل السعودية، ولذلك وجدت قيادتها أن عليها واجبا للتصدي لهذه الأعمال الإجرامية”.
وفي مؤتمر صحافي له، رأى في الموضوع الرئاسي، أن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون يمثل في ضمير المسيحيين كقوة سياسية على إمتداد الوطن، لافتاً إلى أنه “عندما أخير بين النائب سليمان فرنجية والعماد ميشال عون، فالأولى أن يكون عون لأنه يمثل في ضمير المسيحيين وكقوة سياسية على إمتداد الوطن اللبنان”، مشيراً إلى أن “عون إبن مؤسسة وطنية وإبن الجيش اللبناني، ويكون له القدرة على التعاطي وعلى التمسك بمصالح لبنان أكثر من فرنجية الذي يمثل نائبين، ومعروف بأنه ليس فقط صديقا لبشار الأسد بل هو ملتزم إلتزاما كاملا به، ويعتبر أن هزيمة بشار الأسد هي هزيمة له”.
وتابع الضاهر: “لن تكون لنا كلمة في هذا البلد إلا إذا وحدنا الصف وجمعنا الكلمة ونسقنا الجهود بين الوطنيين الغيورين على لبنان وإستقراره وعلى الحرية في لبنان، أما إذا خضعنا لمنطق المتهمين بإغتيالاتنا وبتدمير بلدنا، فلن يسمحوا لنا بالعودة إلى لبنان، العودة السياسية، ولن يسمحوا لأحد أن يعود إلى لبنان، ولا يضمن ذلك لا هذا ولا ذاك، لذلك من أراد أن يكون في لبنان عزيزا مكرما عليه أن يستعيد ثقة الشعب به، والإهتمام بجمهوره والحفاظ على كرامته والدفاع عن حقوقه والوقوف الموقف المبدئي والمساهمة في صمود لبنان وحمايته”.
وتوقف الضاهر عند موضوع الإنتخابات الرئاسية، قائلا: “بصراحة أتوجه إلى كل القيادات اللبنانية الحريصة على لبنان، هنالك توجه لدى النظام الإيراني والنظام السوري بعدم قيام الإستقرار في لبنان، لذلك لا يريدون أن يكون هناك رئيس جمهورية في لبنان، والدليل أنه بالرغم من كل التنازلات وكل التقديمات التي يقدمها فريقنا السياسي، والتي أقدم عليها مؤخرا الرئيس سعد الحريري بخطوة جريئة متقدمة أزعجت شارعنا وأذت حلفاءنا، وقبلت حتى بأحد خصومنا السياسيين المؤيدين لبشار الأسد بأن يكون رئيسا للجمهورية، إذا بهم يعطلون ذلك، ليقولوا كلمة واضحة، وأتوجه بذلك إلى كل القيادات، أنه لن تساهموا بمجيء رئيس للجمهورية بل القول الفصل في هذا الموضوع هو لهم، وعليكم ألا تراهنوا على مشاركتكم في هذا الموضوع، وأنا هنا أقولها وبصراحة وبلسان الجمهور، أن التنازلات كانت كبيرة ومؤلمة وأنه كفى تنازلات، علينا ألا نكون ملكيين أكثر من الملك وعلينا ألا نكون في موضع يزعج المسيحيين ويزعج المسلمين ويزعج الحلفاء”.
وختم: “لا نريد للمشروع الفارسي الإيراني أن يسيطر على هذا البلد، لذلك وبكل محبة نقولها للرئيس سعد الحريري، قدمت ما عليك وأكثر، وتنازلت كثيرا عن حقوق وعن أمور لصالح البلد، لكنهم لا يقدرون ذلك بل يسعون إلى مزيد من المكاسب الفئوية والسياسية على حساب الوطن والبلد”.