
أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق انه لا ينبغي ان نضيع هنا ونصبح مدمني صراع، مشيراً الى أن “الصراع الدائم لا يعني أنه وفاء لمن رحلوا”.
وفي كلمة له في ذكرى رحيل جبران تويني، أوضح المشنوق “أنني أتيت منم فريق سياسي له شهدائه في النضال الوطني وعلى رأسهم رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري”، لافتاً الى “اننا لم نخن شهدائنا يوما، بل حفظنا ذكراهم بمحاولة حفظ الوطن الذي حافظوا عليه”.
ومن جهة أخرى، لفت الى أن حديث رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية المتلفز الأخير، ثلاث ساعات يمكن إختصارها بجملة واحدة: “تعالوا لنلتقي معاً في منتصف الطريق”، لافتاً الى أن فرنجية رشح نفسه لرئاسة الواقعية السياسية الصادقة، مؤكداً أن لبنان كان وسيظل دائما وطن منتصف الطرق.
وأشار الى “اننا استطعنا بالخمس سنوات الأخيرة ان نحفظ البلد بتنازل أو بآخر من أجل تجنيب لبنان من الاشتعال”، موضحاً أن “لبنان بلد لانتاج المعاني مهما بدونا غارقين في مشاكل تخجلنا من انفسنا”.
وعن التحالف العربي الإسلامي لمكافحة الإرهاب، أوضح المشنوق انه سيتوالى التعارك مع الارهابيين معارك فكرية واقعية لتنقية الثقافة الاسلامية، مشيراً الى “أننا كما نجحنا في لبنان ان نواجه باعتدال الدولة الارهاب ورموزه، كذلك فإن الحلف المعلن يضع الدولة المعتدلة بدينها ودنياها بالصف الأول في الحرب مع العصابات الرهابية.
ورأى انه لا يمكن الا ان نكون جزء من هذا الحلف، وحتى بموضوع الارهاب يجب ان تكون واضحين وكل الدول المعنية بالحلف تعلم حساسية لبنان.
ومن جهة اخرى أشار الى ان “جبران تويني حاضر دائمنا لأنه تحول بشخصه وسلوكه الى مرادف موضوعي لفكرة الشجاعة، حيث يعود كل منا اليه في لحظة من يومه كأنه بيننا هنا”.