#adsense

فنيش: لبنان لن يكون جزءا من التحالف الإسلامي المشبوه

حجم الخط

اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، أن “الإعلان عن التحالف الإسلامي الذي صدر من المملكة العربية السعودية، يأتي في سياق الرغبة الأميركية بأن يكون هناك غطاء لسياستها الجديدة في إعطاء أولوية لمكافحة “داعش” و”النصرة” وأمثالهما، لأن دور هذه القوى الإرهابية بدأ يهدد أمن الغرب، لكن وفي المقابل فإن على من يدعي أنه يريد مكافحة الإرهاب، أن لا يكون متورطا في دعم هذا الإرهاب، بل عليه أن يسهم في الحل السياسي لإنهاء محنة الشعب في سوريا، لا أن يبقى جزءا من معركة إسقاطها، وداعما للجماعات المجرمة التي ارتكبت ولا تزال المجازر بحق سوريا”.

واعتبر خلال احتفال تكريمي أن “الحديث عن مشاركة دول مندون أن يكون لها علم أو رأي أو قرار، يكشف بوضوح عدم احترام مؤسس هذا الحلف الإسلامي لأبسط قواعد العلاقة بين الدول”، مشددا على أن “لبنان لم يقرر المشاركة في هذا التحالف المشبوه، ولن يكون جزءا منه، لأنه ليس واضحا لا بأهدافة ولا بآلياته، ولا بتحديده من هو الإرهابي والتكفيري، ومن هم هؤلاء الذين يريدون محاربتهم، وبأي وسائل وآليات”، مضيفا: “عندما نجد من يتحدث عن مشاركة لبنان دون احترام قرار الدولة، فهذا يعكس كيفية تعامل قطب هذا التحالف أي المملكة العربية السعودية مع العديد من الدول، بحيث أنها لا تبلغ المسؤولين فيها حتى يتشاوروا في الأمر، ثم يصدرون موقفا واضحا بخصوص المشاركة أو عدمها، ولكن عندما يعلن القيمون على هذا التحالف عن مشاركة بعض الدول دون أن يكون لديها علم بذلك، فهذا يؤكد أنه ليس هناك في قاموس هؤلاء الحد الأدنى من لياقة التعامل مع الدول، فضلا عن احترام أبسط القواعد الديمقراطية”.

وشدد فنيش على “أننا في لبنان لسنا بحاجة إلى من يعطينا شهادة في مقاومتنا للخطر الذي يتهدد وطننا، فبعد فترة من الزمن، وبعدما توضحت غايات الذين تورطوا في دعم الجماعات التكفيرية في سوريا، وبات خطر هذه الجماعات يهدد كل لبنان، كنا أول من تصدى لهم من خلال معادلة عنوانها المقاومة، والتعاون مع الجيش والقوى الأمنية، وبادرنا وقدمنا ولا نزال شهداء أعزاء دفاعا عن وطننا”، مضيفا: “وكما لم نقصر في التصدي للاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض، لن نقصر في دفع خطر التكفيري الإرهابي عن لبنان، فبهذه العلاقة التكاملية بين المقاومة والجيش والقوى الأمنية استطاع لبنان أن يحمي أمن اللبنانيين جميعا، ما يؤكد بأننا لسنا بحاجة لمثل هذه الأحلاف التي تفتقد إلى الصدقية والجدية في التصدي للمشروع الإرهابي التكفيري”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل