
رحبت إسرائيل الأحد باغتيال القيادي في “حزب الله” سمير القنطار في غارة إسرائيلية على مبنى في مدينة جرمانا بريف دمشق ليل الأحد، لكن لم يصدر حتى الساعة أي تأكيد من جانبها عن مسؤوليتها في اغتيال القنطار.
وقال يؤاف غالانت وزير البناء والإسكان الإسرائيلي لراديو إسرائيل إنه “من الأمور الطيبة أن أشخاصاً مثل سمير القنطار لن يكونوا جزءاً من عالمنا.”
وعما إذا كانت إسرائيل شنّت الهجوم، لم يؤكد أو ينفي غالانت أي شيء عن هذا الموضوع، في حين رفض مسؤولون إسرائيليون آخرون وبينهم متحدثون عسكريون التعليق على مقتل القنطار.
أما عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “المعسكر الصهيوني” إيال بن رؤوفين فقال بدوره إن “إسرائيل تستعد لرد فعل حزب الله بعد اغتيال سمير القنطار”، مشيراً إلى أنه “على الأرجح أن رد فعل كهذا إذا حدث سيكون مدروساً وليس من أجل إشعال المنطقة بحرب شاملة”.
وأضاف رؤوفين الذي شغل سابقاً منصب قائد “الجبهة الشمالية” للجيش الإسرائيلي إن “المسؤولين في الجيش الإسرائيلي والاستخبارات وسلاح الجو وآخرين يستحقون كل المديح بعد تصفية القنطار في هذه العملية العسكرية الشائكة والمعقدة”.
زعيم المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ قال بدوره إن “هذه عدالة تاريخية، القنطار كان إرهابياً، لم يترك يوماً طريق الإرهاب والقتل”، ممعتبراً أن “المنطقة أكثر أماناً بدونه”.
أما رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان أنكر أن تكون اسرائيل من نفذ العملية وقال “ليس لدينا فكرة من اغتال سمير القنطار، ولكن علينا أن نحيي من قام بهذه المهمة، لأنهم يستحقون تحية من كل شعب إسرائيل”. وأضاف إن”القنطار ومنذ سبع سنوات بعد إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية لم يهدأ للحظة، وعمل الكثير ضد دولة إسرائيل”.
ووجه عضو الكنيست موتي يوغاف الشكر لمن قام باغتيال القنطار، مؤكداً “كل الشكر لمن اغتاله لمنعه من القيام بعمليات مستقبلية”.