ريفي رعى إضاءة شجرة الميلاد في طرابلس: مدينة إخاء وعيش مشترك وسلام

أضيئت شجرة الميلاد عند مستديرة مستشفى النيني – مدخل شارع عشير الداية في طرابلس تحت شعار “رسالة محبة، عطاء، فرح، عدل وحق”، برعاية الوزير أشرف ريفي وحضور الوزير رشيد درباس، النواب أحمد فتفت، خضر حبيب، سامر سعادة، قاسم عبدالعزيز، ممثلين لنواب طرابلس والشمال، المطارنة أفرام كرياكوس وإدوار ضاهر وجورج بو جودة ممثلا بالمونسنيور نبيه معوض، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، وفاعليات مدنية واجتماعية وممثلين للمساهمين في المشروع وحشد من أبناء المدينة.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني وقال كرياكوس: “اليوم ولد المسيح في مغارة في مزود البهائم لذلك عيد الميلاد ليس فقط في المظاهر الخارجية، ولا فقط في المآكل الشهية والملابس الجميلة هو قبل كل شيء في مضمونه، في جوهره الذي هو التواضع والمحبة والسلام . وهذا الذي يجمعنا اليوم مع بعضنا البعض هذا هو الذي يجعل تعايشنا مع بعضنا البعض في عيشنا المشترك في هذه المدينة طرابلس وفي هذا الوطن . هذه القيم المشتركة هذه الفضائل المشتركة هي موجودة في دياناتنا السماوية كل هذا نتمناه أن يدوم فيما بيننا على الرغم من كل الظروف الصعبة التي نمر فيها. هذا اللقاء يشهد لذلك لقاء حيا سنويا نشكر كل الذين هيأوا له وخصوصا الأخ جوني نحاس الذي له فضل كبير في ذلك وكل عام وأنتم بخير”.

بدوره قال درباس: “أيها المحتفلون بإضاءة هذه الشجرة نكون قد طوينا ليالي الظلام الطويلة في السنوات الماضية. لقد خلعت طرابلس عنها رداء كاذبا وخلعت قناعا مخلقا، هي مدينة التعايش ومدينة السلام وليست على الإطلاق مدينة التطرف ومدينة الدواعش. هذه لحظة نحتفل فيها بفرحة مشتركة بين الأعياد المسيحية والإسلامية ونقول من أولى بلبنان وبالمسلمين من أن يشبهوا تلك الظاهرة التي تدعي أنها ظاهرة إسلامية في حين أن الدين الإسلامي هو دين الحياة ودينهم هو دين الموت. وإذا قال رئيس الحكومة نحن مع محاربة الأرهاب فهذا موقف كل اللبنانيين”.

أما راعي الاحتفال فأشار الى أن “تزامن العيدين الإسلامي والمسيحي رسالة سماوية أن عيشوا بأخاء وعيشا مشتركا”. وقال: “طرابلس تؤكد مجددا وللمرة الخامسة أنها مدينة آخاء وعيش مشترك، وأنها مدينة السلام والمحبة والعدل والوئام. والصورة النمطية التي أعطيت للمدينة خلال السنوات الماضية كان فيها جور وظلم وإفتراء على المدينة ونحن نؤكد سوية أننا شعب واحد وقرارنا أن نعيش سوية وأن نستمر في هذه الحياة سويا لتكون طرابلس العاصمة الثانية للبنان. نبارك لكم جميعا وكل عام وأنتم بخير”.

وبعد إضاءة الشجرة وإطلاق الأسهم النارية انتقل الجميع الى معرض رشيد كرامي الدولي حيث تم توزيع الهدايا على الأطفال.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل