Site icon Lebanese Forces Official Website

عيد: عون خيار مطروح للرئاسة لأننا على الاقل نتفق معه على شيء

رأى رئيس مصلحة النقابات في حزب “القوات اللبنانية” المحامي شربل عيد أن “الجو اليوم يوحي بعقبات جدية أمام الحكومة وبعض الوزراء يقولون ان جدول الاعمال لم يوزع كما يجب لدرس ملف النفايات. ووزير آخر قال انه لن يسمح بان يحصل اي سرقة لذلك الأمور معقدة”، مشيرا الى أن “الحكومة الحالية لا يمكنها جمع النفايات وبكل أسف نحن في وضع مأزوم على كافة المستويات”.

وأضاف عيد في حديث عبر قناة “المستقبل”: الكل حريص على جمع النفايات واليوم هناك فريق يعتبر ان المطروح يمكن طرحه بكلفة أقل مما طرح عليه”، موضحا ألا “احترام للمواطن ولا اخلاق سياسية عبر اللجوء الى رفع سعر صفيحة البنزين كخيار وحيد لتأمين الكلفة المادية اللازمة لترحيل النفايات”.

وتابع: “مشكلة النفايات لم تلد فجأة والحلول كانت حلولا ترقيعية وكان يجب التوصل الى حلّ قبل وقوع المشكلة، والشعب اصبح طموحه اقل من مستوى احلامه بكثير ولا احد للاسف  يريد حلولا جدية وبناء دولة فعليّة”.

وفي ما يخص ملف الرئاسة، رأى عيد أننا “نحترم شخص رئيس تيار “المردة” الوزير سليمان فرنجية وله كل الحق بالترشح الى الرئاسة وهو نائب وعنده حيثية شعبية في زغرتا او الشمال وموقفنا من ترشيحه ليس شخصيا ، وموقفنا حتى الساعة ليس حاسما لاننا حتى الساعة لم نعلم بعد بمشروعه الرئاسي لكي نعطي موقفنا النهائي من ترشحه، وفي مقابلته الاخيرة لم يعط اي مواقف بل اعطى ضمانات “.

وشدد على أن “موقفنا في “القوات”  نأخذه بقناعة دون تأثير من اي احد  ونبحث عن رئيس لديه مشروع سياسي يهدف الى بناء دولة حقيقية وجدية ومشروعه عدم اطالة الازمات في البلاد لا بل العمل على حلها وتأليف حكومة تحقق طموحات اللبنانيين لا حكومة لا يمكنها حتى رفع النفايات”.

وكشف عيد أن “ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة هو من الخيارات المطروحة لا أكثر ولا أقل”، مضيفا أنه “في حال سرنا بالعماد عون سنقول لماذا سرنا به” مشيراً الى  التحسن الكبير في العلاقات خصوصا مع اعلان النيات فضلا عن الاتفاق على اولوية التوصل الى قانون جديد للانتخابات”.

وقال عيد: “عون خيار مطروح وبينه وبين فرنجية نختاره لأننا على الاقل نتفق معه على شيء وعلى الاقل عنده حيثية أوسع”.

ولفت الى أن “اي رئيس توافقي يجب ان يكون مقبولا من قبل اغلب الكتل المسيحية  ويجب الا يكون رئيس تحدي ويجب ان يكون وسطيا ع و يطمئن الجميع ويطبق الدستور”، مشيرا الى أن “على المرشح الذي يسمي نفسه توافقيا ان يطمئن الافرقاء ويطرحه مشروعه ويقنع الآخرين”.

وأضاف عيد: “علينا ان ننزل الى مجلس النواب والمشاركة في انتخاب الرئيس وعدم اللجوء الى التعطيل وهذا الأمر هو الحل الانسب والطبيعي”.

وفي ما يخص مسألة مقتل سمير القنطار، دعا عيد “حزب الله” الانسحاب من سوريا والعودة الى لبنان والشرعية كي لا يخسر ضحاياه دفاعا عن نظام ورئيس سقطا، مؤكدا أنه لا يرى اي مصلحة لـ”حزب الله” ان يفتح جبهة ضد اسرائيل، وللأسف كل اللبنانيين ينتظرون مزاج أمين عام الحزب حسن نصرالله اليوم وكلمته لكي يروا الى اين سيأخذ لبنان وكأن تحديد الحروب بيده وكأن لا دولة ولا حكومة ولا مؤسسات”.

وتابع عيد: “سمير القنطار لم يقتل في فلسطين بل قتل في دمشق دفاعا عن رئيس قاتل يقتل شعبه، ولا اظن ان لاسرائيل مصلحة بأن تشن حربا على لبنان و”حزب الله” يعمل مثل النظام السوري اذ على الارجح سيحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسبين”.

Exit mobile version