
عقدت جولة أخرى من جولات الحوار الوطني في عين التنية برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي افتتح الجلسة بكلمة عن سمير القنطار والوقوف دقيقة صمت.
وقرر رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل العودة عن مقاطعته طاولة الحوار بعد ان كان علّقها بسبب أزمة النفايات، فيما مثل وزير الخارجية ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، كما سجل غياب رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ومثله النائب غازي العريضي.
أما الغائب الأبرز عن الطاولة كان الملف الرئاسي علماً انه كان الأول على جدول الأعمال في الجلسات السابقة قبل الانتقال إلى بنود أخرى، وحلة مكانه آلية تفعيل العمل الحكومي.
ومع إنتهاء جلسة الحوار في عين التينة حددت الجلسة المقبلة في 11 كانون الثاني 2016.
وفي أبرز المواقف أشار النائب ميشال المر إلى ان “جلسة الحوار خصصت لمناقشة تفعيل العمل الحكومي”، ولفت وزير السياحة ميشال فرعون إلى “اننا لم نتحدث بالملف الرئاسي”.
من جهته أعلن باسيل “اننا نريد تفعيل عمل الحكومة ونحن جزء أساسي من التوافق”.
وتلت الجلسة خلوة بين الرئيس بري ورئيس الحكومة تمام سلام.