#adsense

نصرالله: من حقنا الرد في أي مكان وزمان وبالطريقة التي نراها مناسبة وسنمارس هذا الحق

حجم الخط

حمّل الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عملية إغتيال سمير القنطار لإسرائيل مؤكداً الرد في أي مكان وأي زمان وبالطريقة المناسبة للحزب، ومشددا على ممارسة هذا الحق.

وأكد نصرالله خلال إطلالة له عبر شاشة، بعيد إغتيال سمير القنطار، أنه “ليس لدينا أموالاً في المصارف اللبنانية ولا ننقل أموالنا من خلال المصارف اللبنانية وليس لدينا شركات تجارية بل كل ما لدينا أموالا لصرفه على مقاومتنا وشعبنا والقليل منه احتياط للأيام الصعبة”، مشيرا إلى أن اعتبار “حزب الله” منظمة إجرامية والقيام بعمليات غسيل أموال وتهريب المخدرات وحتى المتاجرة بالبشر هي كلها اتهامات ظالمة وكاذبة ولا أساس لها من الصحة على الاطلاق ولسنا معنيين بتقديم أدلة على الإبراء بل يتوجب عليهم أن يقدموا البراهن على اتهاماتهم.

إلى ذلك، لفت إلى أن السبب الرئيس لكل الاتهامات الاميركية ضد “حزب الله” هو اسرائيل، معتبراً أن “الإجراءات الأميركية تثبت أننا لسنا بشغلة هامشية وهذا إعتراف أميركي أن “حزب الله” يلعب دورا كبيرا في لبنان والمنطقة في مواجهة المشروع الإسرائيلي والأميركي ومشاريع الهيمنة على منطقتنا”.

كلمة نصرالله:

توجه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بعيد إغتيال سمير القنطار بالتهنئة بعيد الميلاد المجيد لجميع المسيحيين والمسلمين.

ودان الحادثة الدامية التي حصلت في نيجيريا حيث قضى المئات من أبناء الحركة الإسلامية ومئات الجرحى واعتقل المئات أيضاً وقائد الحركة الشيخ الزكزكي وعائلته وهو مصاب، كما دان صمت العالم ونناشد الرئيس النيجيري وحكماء البلاد وقاضتها العمل بقوة لمحاسبة المرتكبين وإطلاق سراح الشيخ الزكزكي. وأضاف: “نخشى أن يكون هناك أيدي أميركية أو إسرائيلية وراء ما حصل من مجزرة في نيجيريا.”

وعن إغتيال سمير القنطار، قال نصرالله: “إغتياله تم بإطلاق الطيران الإسرائيلي صواريخه باتجاه شقة كان بداخلها ومعه سوريون خرون وعدد من المدنيين قتلوا”، مشيرا إلى أن محاولة بعض الإعلام البائس القول إن بعض الجهات السورية هي من قامت بالعملية غير صحيح ومن يقتل شخصا مثل سمير القنطار يقدم خدمة مجانية لاسرائيل.

وحمل نصرالله عملية إغتيال سمير القنطار لإسرائيل، لافتا إلى أن إسرائيل كانت واضحة بأنها لن تترك القنطار حيا ولن تتسامح، معتبراً أن القنطار كان جاهزا للقيام بأي عملية عسكرية إما على الحدود اللبنانية أم داخل الأراضي الفلسطينية.

وأضاف: “نحن أمام تجربة عقود مع القادة في اسرائيل واغتيل الكثير من النخب من سوريا ولبنان، فهل تعتقد اسرائيل أنها ستردع هذه الأمة؟ الراية ستنتقل من كتف إلى كتف ومن جيل إلى جيل.”

ورأى نصرالله أن دم سمير سيزيد الفلسطينيين وكل الشباب المسلمين عزما وسيكون لهم بمثابة المدرسة في الشهادة.

وعاد نصرالله إلى بعض الجمل من الخطاب الذي ألقاه في أسبوع شهداء القنيطرة 30-1-2015 إذ قال إن أينما اعتدت اسرائيل وكيفما كان وفي أي وقت كان من حق المقاومة أن تردّ أينما كان وكيفما كان وفي أي وقت كان، وتابع: “الليلة أقول لكم والصديق سمير القنطار واحد منا وقائد في مقاومتنا وقد قتله الإسرائيلي ومن حقنا أن نرد في أي مكان وأي زمان وبالطريقة التي نراها مناسبة ونحن في “حزب الله سنمارس هذا الحق”.

إلى ذلك، اشار نصرالله إلى أن “حزب الله” موضوع على لائحة الارهاب منذ التسعينات وحاول الاميركيون منذ عقود أن يعطوا هذا التصنيف ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك لأن الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين لا تصنفه إرهابيا، معتبرا أن اعتبار “حزب الله” منظمة إجرامية والقيام بعمليات غسيل أموال وتهريب المخدرات وحتى المتاجرة بالبشر هي كلها اتهامات ظالمة وكاذبة ولا أساس لها بالصحة على الاطلاق ولسنا معنيين بتقديم أدلة على الإبراء بل يتوجب عليهم أن يقدموا البراهن على اتهاماتهم.

وأضاف: “وجهوا لايران اتهامات سياسية واستطاعت أن تصمد كذلك لا يمكن اتهام حزب الله بالأسلحة النووية لأن حبل الكذب قصير”، مفيداً بأنه “ليس لدينا أموالا في المصارف اللبنانية ولا ننقل أموالنا من خلال المصارف اللبنانية وليس لدينا شركات تجارية بل كل ما لدينا أموالا لصرفه على مقاومتنا وشعبنا والقليل منه احتياط للأيام الصعبة”.

كما أكد نصرالله أنه “لا نطلب إعلان الحرب على أميركا بل يكفي الوقوف رجالا أمام كل الاتهامات الموجهة ضد “حزب الله”، لافتا إلى أن السبب الرئيس لكل الاتهامات الاميركية ضد “حزب الله” هو اسرائيل.

واعتبر أن أميركا التي تتكلم عن الحرية والديمقراطية والعدالة لا تسمح لأي شخص من “حزب الله” أن يشرح أو يوضح كل الاتهامات الموجهة ضده، مشيراً إلى أنه بما يرتبط بوسائل الإعلام سواء أكانت تنتمي إلينا وصولاً إلى الوسائل التي تتهم بالإنتماء إلينا أو التعاطف معنا، يريدون الضغط الان عليها ومحاسبتها ومحاكمتها لانها تدافع عن منظمة ارهابية.

ورأى نصرالله في هذه الإجراءات إثباتا أننا “لسنا بشغلة هامشية وهذا إعتراف أميركي أن “حزب الله” يلعب دورا كبيرا في لبنان والمنطقة في مواجهة المشروع الإسرائيلي والأميركي ومشاريع الهيمنة على منطقتنا”، وختم: اعتزاز لنا أن نكون أعداء لأميركا ولاسرائيل ولكل من يريد ان ينهب شعبنا ويسلبه ويمحي تراثه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل