.jpg)
سيهدد السيد حسن نصرالله بالويل والثبور وعظائم الامور في اطلالته الموعودة اليوم وسيجعل من إغتيال سمير القنطار اولوية اولويات حزبه الممانع في وقت يحتاج اكثر من موضوع الى كلمة منه لا يجد السيد ان اوانها قد ان؟
التهديد والوعيد والرد في المكان والزمان المناسبيين ستكون الالف ياء اليوم، واليه سينضم نظام بشار وايران المحتاجون جميعا الى رافعة “غريب وعجيب” كيف تقدمها اسرائيل في الوقت والتوقيت الضروري جدا.
تبني مجموعة تدعي انها من “الجيش الحر” لعملية الاغتيال يزيد التشويق و”الاكشن” في العملية وفي الردود الكلامية عليها وفي الوصل والربط بين المجموعات السورية المعارضة والعدو الاسرائيلي على نحو يتمناه كل ممانع من الخليج الى المحيط!!
الممانعة لا تمانع فعليا في إغتيال سمير القنطار وقد استنفد الراحل خلال مسيرته الطويلة منذ العام 1979 كل ما يمكن ان يؤديه لها في الشكل والمضمون وفي كل مسار الامور وما الت اليه منذ اسره واطلاقه وما كان فيهما وبعدهما وصولاً الى الامس تحديداً.
الحرب السورية صارت اكبر من قدرات القنطار وراعيه ودخول روسيا على الخط جعل المنتفعين من حركة الرجل نقاط صغيرة تدور في فلك كوني يقوده القيصر بوتين ولا مكان فيه او حوله للبطولات الصغيرة من اي جهة اتت ولا منفعة منها ترجى…
موت سمير القنطار يعيد تصويب الامور الممانعة في اتجاهها المفيد: ماذا لو دخلت الفصائل السورية الى التلاقي مع القرار الاممي وتم وقف اطلاق نار ولو هش في سوريا وبدأ تطبيق الحل السياسي هناك؟ المفروض ان الممانعة ستعود الى ادعاء المقاومة في وجه اسرائيل وهل اكثر افادة في هذه العودة من موت القنطار”الرمز”…
المقاومة تحاول ان تبقي ماكينتها شغالة فاذا استمرت الورطة السورية، فهي هناك والا فلا مانع ولا ممانعة من العودة الى جنوب لبنان والرجوع الى الثلاثيات التي ربما تصير مع التطورات الاخيرة رباعيات او حتى… ضرب اخماس بأسداس….