#adsense

الهليكوبتر Mi-35M الأكثر تقدماً تدخل الحرب السورية

حجم الخط

خلال المعارك الاخيرة في جبلي الأكراد والتركمان، استخدمت القوات الروسية حوامات متطورة ومصفحة فاجأت الثوار بقدرتها على العمل على ارتفاعات جداً منخفضة وصلت الى أمتار عدة  عن سطح الأرض وكانت تناور حتى بين أشجار التفاح في ظل عدم القدرة على التأثير عليها برمايات المضادات الجوية المتوسطة. إنها الهليكوبتر Mi-35M الأكثر تقدماً في عائلتها.

المروحية Mi-35M هي مروحية هجومية متعددة المهام، وهي النسخة الأحدث والمطورة عن الطوافة  Mi-24V دخلت الخدمة في القوات الروسية منذ عام 2011 بعد أن تم تحديثها تطويرها لتتناسب مع سوق التصدير. يمكن تميزها بسهولة عن طراز  Mi-24 كون ذيل الدوار يحتوي على أربع شفرات بدلاً من ثلاث لسابقاتها. يوفر طراز Mi-35M القدرة على العمل ليل نهار، واستخدام الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في الظروف المناخية الصعبة.

من مميزاتها قدرتها على العمل والمناورة على ارتفاعات منخفضة جداً بارتفاع 10-25 متر عن سطح الارض خلال النهار و50 م في الليل. تملك مستويات ضوضاء منخفضة، مع مرونة قتالية، وتحتوي على أحدث نظم الملاحة والكترونيات الطيران، مع شاشات ملونة متعددة الوظائف، بالإضافة الى نظام مراقبة واستهداف، يتضمن كاميرات تصوير حراري واجهزة تصويب بالليزر.

بالإضافة إلى القدرات الهجومية، ويمكن للطراز Mi-35M أيضاً أن يستخدم في عمليات أخرى:

نقل 8 مظليين، مع المعدات القتالية الخاصة بهم، في مقصورة النقل.

نقل إمدادات عسكرية أو البضائع الأخرى، يصل وزنها إلى 1500 كلغ. وتشمل الاستخدامات الطبية نقل المرضى والمصابين إلى جانب العاملين في المجال الطبي.

تملك موسكو أربعة دوافع لجلب أحدث طوافاتها الى سوريا:

اولاً – زيادة المبيعات: استراتيجية المبيعات الأكثر فعالية لنظم الأسلحة هي عرض أدائها في ظروف المعركة الحقيقية.

ثانياً – إظهار العضلات: لكسب الاحترام كقوة عالمية رائدة، بحيث وصل بها الأمر الى استخدام القاذفات الإستراتيجية (تو-160، تو-95، تو-22) والصواريخ الباليستية (كاليبر) وحتى البوارج البحرية مثل الطراد “موسكوفا” والطراد “كارباخ” والغواصة الإستراتيجية “روستوف” التي شاركت بصواريخها من بحر المتوسط قبالة اللاذقية .

ثالثاً – التجارب الميدانية للمروحية الجديدة (وكشف العيوب): من خلال العمليات القتالية الحقيقية وقدرتها على المناورة في تضاريس صعبة، الرحلات الليلية، دقة اطلاق اسلحتها، ومقاومة الحرب الالكترونية والعديد من الاختبارات الأخرى في ظروف القتال الحقيقية .

رابعاً ـ عمليات الانقاذ القتالي: بعد اسقاط الطائرة سو 24 من سلاح الجو التركي، شعرت روسيا بحاجتها الى طائرة هليكوبتر سريعة وفعالة وعالية الحماية، قادرة على تحديد مكان وانقاذ الطيارين من أراضي العدو .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل