اعتصم أهالي بلدة عدلون والبلدات المجاورة أمام الميناء الذي يتم إنشاؤه عند شاطىء عدلون، استنكارا لحرق آلية البوكلين المستخدمة، التي عثر فيها على 3 قذائف “بي 7” وعمل لواء الهندسة في الجيش اللبناني على تفجيرها أول من أمس.
وشاركت في الاعتصام مجالس بلدية واختيارية، تقدمها رئيس إتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر.
وألقى رئيس بلدية عدلون سميح وهبي كلمة دان فيها “العمل التخريبي”، وقال: “لن يثنينا ما حصل عن الاستمرار بالمضي قدما لاستكمال المشروع الذي نطلق عليه إسم “ميناء نبيه بري”، إذ نؤكد أن المنطقة بأكملها بأمس الحاجة لمشاريع كهذه، وليس القرية فقط”.