
وعن دعوة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الحكومة والمصارف في لبنان إلى عدم التجاوب مع الطلبات الأميركية المتعلقة بحسابات مشبوهين بالتعامل مع الحزب، قال مجدلاني: “المصارف اللبنانية مضطرة للخضوع للاجراءات التي تأخذها الأسواق العالمية جميعاً، ولدي ثقة تامة بحاكم مصرف لبنان الذي يدير الأمور بكل دقة وتأن مع الأخذ بعين الإعتبار مصلحة لبنان ومصلحة اللبنانيين في هذا الأمر”، مذكراً بأن الجلسة التشريعية الأخيرة تمكّنت من عدم إيصال لبنان إلى مصاف الدول غير المتعاونة بفضل مبادرة من الرئيس سعد الحريري، شارك فيها الفريق المسيحي وتم التصويت على القوانين التي كان يجب على لبنان أن يصوت عليها ويحفظ نفسه وإستطعنا بذلك تخليص لبنان من هذا الفخ الكبير الذي كان سيقع فيه البلد.
وأكد مجدلاني أن ليس في مقدور لبنان أن يرفض تأييد مكافحة الإرهاب لأنه عانى ويعاني الكثير، مبدياً اعتقاده بأن هذا التحالف أمر حاصل، وأشار الى إلى أن المشاركة هي من خارج إمكانياتنا وأضاف: “لا أعتقد أن لدى لبنان إمكانيات عسكرية للمشاركة إنما إمكانيات عسكرية لحماية أنفسنا من الإرهاب”.
ورفض ربط الرئاسة بقانون الإنتخابات، وقال: “لا لزوم إلى هذا الربط لكن هذا لا يعني أننا لا نريد قانوناً للانتخابات، يؤمن صحة التمثيل، معتبراً ان الخيار الأول لـ”حزب الله” هو الفراغ في سدة الرئاسة.
