
مع إنحسار الحديث عن التسوية الرئاسية وترحيلها إلى العام المقبل في ظل إستمرار المواقف المعترضة، عقدت الجلسة الـ 12 للحوار الوطني أمس الإثنين في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري والأعضاء الذين غاب منهم، رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون للمرة الثانية منذ إعلان المبادرة الرئاسية ، حيث تمثل عون برئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل.
ورأت أوساط مشاركة في الحوار لصحيفة “السياسة” الكويتية، في غياب عون ، رسالة برفضه هذه المبادرة الرئاسية ، ومحاولة من جانبه لتجنب اللقاء بالنائب سليمان فرنجية .