
ألغت السلطات الأميركية حظر تبرع المثليين جنسياً بدمائهم الذي كان ممنوعا منذ أكثر من ثلاثين عاما.
وجاء في بيان صادر عن الوكالة الأميركية لمراقبة جودة الأغذية والأدوية أنها تبدل توصياتها السابقة بتأجيل قبول دماء الرجال المثليين إلى أمد غير مسمى بتوصية أخرى هي عدم قبول دماء من مارسوا الجنس منهم خلال الأشهر الـ12 الأخيرة.
ويذكر أن توصيات مماثلة تبنتها سلطات بعض الدول الأخرى منها أستراليا واليابان وبريطانيا.
وأعرب نشطاء مثليون جنسيا في الولايات المتحدة عن ترحيبهم بهذه المبادرة لكنهم قالوا إن القيود المتبقية تنتهك حقوق المثليين.
وفرض حظر تبرع مثليي الجنس بدمائهم عام 1983 على خلفية تنامي حالات الإصابة بمرض الايدز، وذلك بغية حماية الدماء المتبرع بها من العدوى غير المدروسة آنذاك بصورة جيدة.
وفي عام 2006 وصفت منظمات طبية أميركية هذه السياسة بـ”غير المبررة طبيا وعلميا”.
وأعلنت الوكالة الأميركية عن أن التوصيات الجديدة لن تؤدي إلى تغيير ظروف الحفاظ على الدماء المتبرع بها، وذلك بناء على معلومات وردت من أستراليا وبعض الدول الأخرى.