#adsense

باسيل: وصف العودة بأنها طوعية يثير المخاوف من توطين النازحين السوريين في لبنان

حجم الخط

وجه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كتاباً رسميا الى كل من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي – مون ورئيسة الدورة الحالية لمجلس الامن الدولي المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سامنثا باور جدد فيه تأكيد المخاوف التي سبق أن أثارها خلال جولتي المناقشات في فيينا ونيويورك في ما يتعلق بالعودة الطوعية للمواطنين السوريين النازحين في البلدان المجاورة، ولا سيما في لبنان.

وأشار الى أن الإصرار على توصيف العودة بأنها طوعية، حتى بعد انتهاء الصراع، يثير المخاوف من توطين ودمج النازحين السوريين في لبنان. ورأى أن ما من مبرر يسوغ لأي سبب من الأسباب الإنسانية بقاءهم في لبنان بعد انتهاء الصراع، باعتبار أن أسباب نزوحهم تكون قد انتفت.

واعتبر باسيل أنه في ظل هذه الظروف، يكون خيار هؤلاء النازحين السوريين البقاء في لبنان مدفوعاً بأسباب اقتصادية تجعلهم يندرجون ضمن فئة المهاجرين الاقتصاديين، مما يمنح البلد المضيف الحرية الكاملة لبت مسألة إقامتهم وعودتهم، التي لا يمكن اعتبارها في هذه الحالة طوعية.

وأكد الكتاب التزام لبنان تقديم الدعم الكامل للعمل الجاد الذي تقوم به مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وترحيبه باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2254 في تاريخ 2015/12/18، ولا سيما لجهة ما تضمنه حول حماية مصالح الدول المضيفة للاجئين أو النازحين السوريين، حيث أن لبنان يستضيف أعلى نسبة من اللاجئين مقارنة بعدد السكان وفي الكيلومتر المربع الواحد على حد سواء.

وطلب باسيل من رئيسة مجلس الامن الدولي تعميم هذا الكتاب على جميع الدول الاعضاء في مجلس الامن كوثيقة رسمية من وثائق المجلس. كما طلب من بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة إيداع نسخة من الكتاب للمندوبيات الدائمة للدول المشاركة في مسار فيينا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل