
أسف عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجّار الى أن “حزب الله” ممعن ومصرّ لأن يكون جزءاً من المشروع الايراني في المنطقة بغض النظر عن المصلحة اللبنانية او المصلحة الوطنية، في أي عمل يمكن أن يقدِم عليه.
وفي تعليقه على كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الاثنين، قال الحجّار لوكالة “أخبار اليوم”: سمعنا إصراراً على أن “حزب الله” يشكل دولة خارج الدولة بتمويلها وسلاحها وقرارها، وهذا ما قاله بالفم الملآن عندما تطرّق الى العقوبات الأميركية المفروضة على “حزب الله”.
وأكد الحجّار أن الوقت قد حان اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن نلتفت جميعاً وفي المقدّمة “حزب الله” الى مصلحة لبنان أولاً.
وأضاف: طالما “حزب الله” يفضّل المصلحة الايرانية على حساب المصلحة الوطنية فإن البلد معرّض أكثر فأكثر للإهتنزازات والأعاصير التي تشهدها المنطقة.
وفي سياق آخر، اشار الحجّار الى أنه خلال جلسة الحوار بالأمس طرح موضوع تفعيل عمل الحكومة، لكن الأمر ما زال يراوح مكانه، لا بل هناك إصرار أكبر من قبل “حزب الله” والتيار “الوطني الحر” على فرض قواعد جديدة تناقض الدستور في آلية عمل الحكومة، أكان لجهة التوافق المسبق على جدول الأعمال او تعيين قائد الجيش… حيث كل ذلك يصبّ في اتجاه واحد هو الخروج عن الدستور.
وأشار الى أن الوزير جبران باسيل كرّر خلال جلسة الحوار بالأمس ان “التيار” مصرّ على الإطلاع مسبقاً على جدول أعمال مجلس الوزراء بما يناقض النص الدستوري الذي يحدّد أن هذا الأمر هو صلاحية حصرية لرئيس مجلس الوزراء.
كما اعتبر الحجار أن الدستور واضح في المادة 65 بالنسبة الى آلية اتخاذ القرار، وبالتالي سعي “التيار” الى وضع آلية جديدة يعني انه لا يريد ان يجتمع مجلس الوزراء. وأضاف: لقد اختبرنا هذا التعطيل على مدى سنة ونصف فتم تعطيل إنتخاب الرئيس وانسحب ذلك على تعطيل عمل مجلس الوزراء وعمل مجلس النواب.
ولفت الى أن البحث في هذا الإطار، جاء ضمن بند على جدول أعمال الحوار وهو تفعيل عمل الحكومة، بعدما رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري إعادة البحث في ملف رئاسة الجمهوية وانتقل البحث الى البند الثاني.
وختم: طالما نحن نبتعد عن الدستور فلن نرى رئيساً للجمهورية ولا تفعيلاً للحكومة.