لقمان سليم: شيعة الجنوب لا يريدون حربا.. وهامش المناورة لدى “حزب الله” بات أضيق

إعتبر المحلل والناشط السياسي لقمان سليم أن “إغتيال سمير القنطار لم يأت من عدم . ففي أيار من العام 2013 هدد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله بالشروع في إطلاق مقاومة من الجولان المحتل، وعمد بشار الأسد إلى التلويح بالموضوع نفسه”.

وأضاف سليم في حديث إلى صحيفة “العرب اللندنية”: “أيضا في آذار الماضي قصفت هليكوبتر إسرائيلية موكبا كان يضم ابن عماد مغنية قريبا من الجولان”، معربا عن إعتقاده بأن “قتل القنطار يأتي إسرائيليا تحت عنوان ترسيم الخطوط الحمراء التي يمنع تجاوزها في الجولان السوري ، لا سيما أن القنطار من عائلة درزية وكان يحاول تجنيد الدروز لمصلحة حزب الله”.

وشكك سليم كما العديد من المحللين في إمكانية أن يقدم “حزب الله” على الرد على العملية ، وأنه في أقصى حالاته لن يقوم بأكثر من إطلاق بعض الصواريخ. وقال في هذا الإطار: “ردة الفعل المتوقعة لـ”حزب الله” يجب أن تقاس على ماضي ردود أفعاله تجاه عمليات أكبر، فحين قتل نجل القيادي عماد مغنية مع عدد من ضباط “الحرس الثوري” الإيراني، فإن الرد إقتصر على عملية رمزية في مزارع شبعا”.

ورأى سليم أن هامش المناورة عند “حزب الله” وعند إيران بات أضيق بكثير، فقد أنتجت مسار الأمور خلال الأعوام الماضية رغبة شيعية لبنانية في تجنّب الحرب في الجنوب.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل