#adsense

عسيري في بكركي.. الراعي: بغياب رئيس الجمهورية لا معنى للعيد

حجم الخط

إعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان البشرية فقدت العيد بخطاياها وانانياتها وكبريائها وبالحرب والظلم والاستبداد ومحبة الذات، لافتاً الى ان عالم اليوم بحاجة الى عيد حقيقي هو عيد الحقيقة والسلام والعدالة والخير.

وأكد الراعي خلال رعايته وحضوره ريستالاً ميلادياً قدمته الفنانة غيتا حرب في كنيسة الصرح البطريركي أن العيد الذي ننتظره في لبنان هو انتخاب رئيس للجمهورية، مشيراً الى انه طالما لا يوجد رئيس لا معنى للعيد عندنا.

ورأى أنه بوجود الرئيس، يشرّع المجلس النيابي وتعمل الحكومة وتستعيد المؤسسات دورها كما تعود الحياة الى المجتمع، فعبثاً يقنعنا احد او نقنع انفسنا بأن لبنان يسير من دون رئيس للجمهورية.واضاف: “هذا هو العيد الحقيقي الذي نتمناه ونحن خاطبنا اكثر من مرة الكتل السياسية والنيابية لانتخاب رئيس وحتى الان رفضوا ذلك، وانا اسألهم هل تعيشون انتم في عيد؟ انا لا اعتقد ذلك لان الذي يعيش العيد هو الذي يصنعه”.

وفي إطار آخر، إستقبل الراعي في بكركي، سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري الذي أشار إلى أن محبي لبنان وفي طليعتهم قيادة وشعب المملكة العربية السعودية يتطلعون الى ان يعبر هذا البلد العزيز الى وضع افضل على كافة المستويات من خلال التمكن من اجراء الانتخابات الرئاسية واستتباعها بالاستحقاقات الدستورية واستعادة حيوية المؤسسات وانهاض الاقتصاد وتنشيط قطاع الاستثمار والسياحة عبر تعزيز الخطط الامنية وتحصين الساحة الداخلية ليجتذب لبنان من جديد السياح العرب والاجانب ويعود الى سابق عهده المتألق”.

ولفت عسيري إلى أنه “انطلاقا من حرص قيادة بلادي على لبنان وشعبه الشقيق ومن محبتي كمواطن عربي وسفير في هذا البلد الطيب، أشد على يد كافة المسؤولين ان لا يوفروا اي جهد لايجاد الحلول للازمات القائمة كافة وان يحققوا للمواطن اللبناني ما يستحقه من عيش رغيد وامن واطمئنان”.

وأشار إلى أن “تزامن هذين العيدين مع عيد المولد النبوي الشريف، اي تزامن اعياد المسلمين والمسيحيين مع بعضهما البعض هذا العام، يقدم بعدا جديدا للعيش المشترك الذي يتميز به لبنان ورسالة مفادها ان الاديان تجمع ولا تفرق وان الوحدة الوطنية هي القاعدة الذهبية لديمومة لبنان وتحصين سيادته واستقلاله”.

وقال: “ان الاعياد والمناسبات الدينية تلمس انسانية الانسان وتدعوه الى وقفة تأمل، والعام الجديد يشكل مبعثا للامل ولتحقيق ما لم يتم تحقيقه سابقا”.

وختم: “يطيب لي مع قرب حلول الاعياد المباركة ان اوجه من هذا الصرح التهنئة القلبية الصادقة لكافة المسؤولين من مدنيين وعسكريين والقادة الروحيين وكافة ابناء الشعب اللبناني الشقيق مسلمين ومسيحيين سائلا الله عز وجل ان يحمل العام الجديد بشائر الخير والامل والازدهار وان يحمي لبنان ويحفظ اهله”.

كما عرض الراعي للأوضاع الراهنة مع وزير الدفاع سمير مقبل الذي شدد على “ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية لانه المدخل لحل المشاكل، والبلد لا يستطيع الاستمرار على ما هو عليه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل