
عائلة السحمراني حضّرت شجرة عيد الميلاد في منزلها في الضاحية الجنوبية. زينوا منزلهم كما جرت العادة في كل سنة، فالعيد عيد للجميع يقولون.
كسر جدار الطائفية يبدأ بالمشاركة، والمشاركة واضحة في الضاحية الجنوبية التي ارتدت حلة عيد الميلاد. هكذا زينت واجهات المحال التجارية فيها وهنا في السوق الصيني بيع لمنتجات وسلع ميلادية.
مظاهر العيد في الضاحية كثيرة، من المريجة حيث رفعت هذه اللافتة الى اوتوستراد السيد هادي حيث جمعت هذه الشجرة بين ذكرى المولد النبوي وعيد الميلاد.