#dfp #adsense

بالصور: قافلة من القيادات والقاصرين.. وأكثر من ألف قتيل لـ”حزب الله” في سوريا

حجم الخط

منذ بدء تدخل “حزب الله” في المعارك الدائرة في سوريا يستمر سقوط قتلى من الحزب، ولكنه لا يعلن عنهم بشكل مباشر، كما أنه لم يكشف عن إجمالي عدد القتلى الذين سقطوا في تلك المعارك مع المعارضة السورية المسلحة.

 ويكتفي “حزب الله” بتشييع عناصره في بيروت وجنوب لبنان، حيث أكثرية عناصره ومصدر خزانه البشري، مشيرا إلى أنهم قتلوا “أثناء أداء واجبهم الجهادي”.

 ورغم عدم الكشف عن الخسائر البشرية الحقيقية للحزب، إلا إن التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى من عناصره زاد على 1000 قتيل، بينما تقول مصادر سورية معارضة إن العدد أكبر من ذلك بكثير.

 الأمر المثير للاهتمام أن هناك عددا لا بأس به من قيادات الحزب والمسؤولين الذين سقطوا في تلك المعارك، وآخرهم سمير القنطار، ومن أوائل من قتل في سوريا أيضا، القيادي الكبير عماد مغنية، الذي قتل عام 2008، أي قبل اندلاع الأحداث في سوريا بثلاثة أعوام تقريبا.

 وإلى جانب من يقتلون في الحرب السورية، هناك من يقتلون بقصف صاروخي إسرائيلي، أو بعمليات تقف وراءها إسرائيل، التي لم تعلن مسؤوليتها عن أي من تلك العمليات، رغم أنها تبدي غبطتها عند مقتل أي من القيادات التابعة للحزب.

 وبالتأكيد فـ”حزب الله” ليس التنظيم المسلح الأجنبي الوحيد الذي يقاتل في سوريا إلى جانب القوات الحكومية، فهناك تنظيم باكستاني وآخر أفغاني وثالث عراقي، بالإضافة إلى القوات الإيرانية، التي سقط منها العديد من الجنرالات.

 يذكر أن تورط “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا لم يكن معلنا في البداية، غير أن الأمين العام للحزب حسن نصرالله أعلن ذلك لاحقا، وقال إن مقاتلي ميلشياته سيتواجدون في كل مكان في سوريا لمحاربة من سماهم بـ”الجماعات الإرهابية والتكفيرية”.

 وأضاف نصرالله في غير مناسبة أن الحزب يقاتل “إلى جانب الجيش السوري والشعب والمقاومة في سوريا، في دمشق أو حلب أو حمص أو الحسكة أو في القلمون أو القصير أو إدلب”، مضيفا “ونحن موجودون اليوم في أماكن كثيرة وسنتواجد في كل مكان في سوريا تقتضيه هذه المعركة ونحن أهلها ورجالها”.

 هذا التورط بالتأكيد أثار ردود فعل معارضة في لبنان خصوصا من تيار “المستقبل” وزعيمه سعد الحريري، بل وداخل الطائفة الشيعية نفسها، مثل الكاتب الشيعي، محمد بركات، الذي اتهم نصر الله بأنه أحد شيعة “السفارة الإيرانية”.

 وأكد بركات في مقال له نشره موقع “جنوبية”: “إذا كان رفض الموت من أجل بشار الأسد يعني أننا من شيعة السفارة (الأميركية)، فنحن بالتأكيد كذلك”.

 ولا يكتفي “حزب الله” بزج الشباب في أتون المعارك الدائرة في سوريا، بل ذهب إلى الزج بأطفال، ومن بينهم الطفل حسين شريف الذي نشرت مواقع تابعة للمعارضة السورية صورا له بعد أن قضى في معركة داخل سوريا، كما أعلن عن مقتل قاصرين آخرين هما محمد علي نعمة، وهو غير قيادي آخر يحمل الاسم نفسه، وكذلك مشهور شمس الدين، وكلهم لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما.

 بعض أبرز قتلى “حزب الله” في سوريا

 سمير القنطار: هو آخر القتلى من كبار قيادات “حزب الله” في سوريا، ونعاه الحزب وحمل إسرائيل مسؤولية مقتله بقصف جوي، بينما قالت دمشق إنه قضى بتفجير المبنى الذي يقيم فيه، وأن مسلحين استهدفوه.

 وإثر مقتله توعد نصر الله إسرائيل بالرد على اغتيال القنطار، الذي خرج من السجون الإسرائيلية بعملية تبادل أسرى بين “حزب الله” وإسرائيل، “بالطريقة التي نراها مناسبة”.

 عماد مغنية: من أوائل قادة “حزب الله” الذي قتلوا في سوريا، إذ قتل في تفجير بحي كفر سوسة بدمشق عام 2008 بتفجير سيارته بواسطة عبوة ناسفة.

جهاد مغنية: وفي وقت لاحق قتل القيادي في الحزب، ونجل مغنية، جهاد الملقب بـ”جواد”، وذلك في غارة إسرائيلية في القنيطرة استهدفته مع عدد من زملائه، بالإضافة إلى عدد من الضباط الإيرانيين.

 محمد شمص: واسمه الكامل محمد ناصيف شمص، ولقبه “أبو العباس”، وكان يشغل منصب القائد التنظيمي لعمليات “حزب الله” في سوريا، والمنسق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية السورية فيما يتعلق بأنشطة الحزب في سوريا.

 حسن حسين الحاج: ويلقب بـ”أبو محمد الإقليم”، يعرف بأنه من أبرز مساعدي نصرالله ومن كبار القادة الميدانيين في سوريا، وكان قد تسلم منطقة إقليم التفاح عندما كان في العشرينان من العمر، وقتل أثناء قيادته العمليات العسكرية في حلب.

 مهدي حسن عبيد: الملقب بـ”الحاج أبو رضا”، هو أحد قيادات “حزب الله” المخضرمين ومسؤول العمليات في ريف حلب بعد مقتل أبو محمد الإقليم، كما أنه من بين أقدم من التحقوا بالقتال إلى جانب القوات السورية، بحسب ما ذكرت مواقع موالية للحزب.

 محمد حسن صفا: الملقب بالحاج أبو حسين صفا وهو أحد أبرز القيادات في “حزب الله” في سوريا. كما أنه ثالث قيادي في الحزب يقتل في ريف حلب، حيث كان يتولى قيادة العمليات العسكرية في ريف حلب، خلفا للحاج أبو رضا.

حسن علي جفا: وهو قائد قوات النخبة في “حزب الله”.

محمد علي نعمة:ولقبه أبو ياسر، وهو مسؤول عسكري في “حزب الله” من بلدة الطيبة بجنوب لبنان.

 حسن كنعان:ولقبه “أبو علي النبراس”، وهو من أبرز قيادات “القوة الجعفرية” في “لواء السيدة رقية” التابع للحزب.

 عباس ابراهيم حجازي: قتل في الغارة الإسرائيلية على مدينة القنيطرة السورية، ووفقا لمواقع مؤيدة لـ”حزب الله”، فإن مهامه كانت مرتبطة مع وحدة الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

 فوزي أيوب: لم يعلن الحزب مقتله، غير أن المسلحين في المعارضة السورية يؤكدون مقتله. ويوصف أيوب في وسائل إعلام عالمية بأنه “مطلوب على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي”.

 علي خليل عليان: ولقبه “أبو حسين ساجد” وهو القائد الميداني في “حزب الله” ومسؤول العمليات في معركة القلمون.

 عبد الله جعفر: المسؤول عن الحملة العسكرية على مدينة الزبداني، وكان يقود عمليات الحزب في الجبل الغربي في مدينة الزبداني قرب الحدود مع لبنان.

 محمد أحمد عيسى: القيادي “المخضرم” في “حزب الله”، ولقبه “أبو عيسى”، وقتل في قصف جوي إسرائيلي في منطقة القنيطرة السورية.

 محمد علي حسن أبو الحسن: وهو أحد القياديين في “حزب الله” الذين قتلوا في القصف الجوي الإسرائيلي على منطقة القنيطرة، ويعتقد أنه أحد أعضاء قوة النخبة السرية التابعة للحزب.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة “فورين بوليسي” عن مسؤولين استخباراتيين تقديرهم بأن خسائر “حزب الله” بلغت ما بين 1000 و1200 قتيل وجريح بحالة خطرة منذ بداية تدخله في سوريا.

ووفقاً للصحيفة، فإن إيران زادت دعمها لحزب الله خلال الفترة الأخيرة لمساعدته على تخطي هذه الخسائر اليومية، لاسيما أنه يواجه صعوبات كبيرة في القلمون المتاخمة للحدود مع لبنان.

المصدر:
Sky News

خبر عاجل