
وانطلقت مسيرة أخرى من باحة كنيسة السيدة في حصرون، حيث عبرت بلدات بزعون وبقرقاشا لتصل الى مفرق بلدة بقاع كفرا، فالتقت المسيرتان ووزعت الشموع على المؤمنين كما القبعات الحمراء التي ترمز الى زمن الميلاد، وأكملتا طريقها الى بقاع كفرا صعودا على وقع الترانيم والتراتيل والترانيم الميلادية.
وأقيم قداس في كنيسة السيدة في بلدة القديس شربل، ترأسه خادم الرعية الخوري ميلاد مخلوف، وعاونه الاب سابا والاكليريكي نافذ صعيب.
وألقى مخلوف عظة تحدث فيها عن “جوهر المسيرة في هذا الزمن الميلادي خصوصا وانه يصادف في هذا الوقت ذكرى وفاة القديس شربل”، وتطرق الى “دور هذا العيد وقيمته واهمية وفاة القديس شربل في هذا التاريخ”، معتبرا أن “الله يكلمنا حتى في لحظات الخسارة والموت من خلال هذه الامور ليوصلنا الى الحياة العليا والحقيقة كي ننال الحياة الابدية، وان الحياة لا تنتهي هنا”، طالبا من الله ان “يمنح الجميع النعم والبركات وان يحل السلام على وطننا الحبيب وخاصة في هذا الشرق المعذب”.
بعد القداس، تهافت المؤمنون والمشاركون في المسيرة الى التبرك من ذخائر القديس شربل.
