
اشارت مصادر بارزة في قوى “14 آذار” عبر “المركزية” الى ان الأمين العام لحزب الله يدرك أن الخناق بدأ يضيق عليه تدريجيا وان وضع الحزب المالي سيزداد حراجة لان المصارف المحلية مضطرة الى الالتزام بالتوجهات الخارجية، وهذا ما يفسّر إفساحه جزءا مهمّا من كلمة كان يفترض ان تُخصص للشهيد سمير القنطار، للتطرق الى العقوبات الاميركية.
وتوقعت المصادر ان يرد الحزب على الضائقة المالية التي يواجهها وفاقمتها العقوبات المالية بتصلب اضافي سيتجلى في المرحلة المقبلة، حيث يتوقع أن يصعّد في نبرته السياسية خاصة اذا استمر الكباش الايراني – السعودي في المنطقة الذي استعر مجددا بعد انشاء المملكة التحالف الاسلامي لمواجهة الارهاب. فيواصل بالتالي عرقلة التسوية الرئاسية التي بادر الى اطلاقها الرئيس سعد الحريري