.jpg)
عمّت احتفالات عيد الميلاد المجيد أقسام ثانوية مار جرجس عشاش، حيث عاش التلامذة ليومين متتالين بهجة العيد مع أساتذتهم بنشاطات منوّعة توّجها كلّ قسم بالذبيحة الإلهيّة. وفي عظاته شدّد رئيس الثانويّة الأب كليم التوني على ضرورة عيش الميلاد الحقيقي في القلوب والنفوس بعيدًا عن البهرجات والمظاهر الفانية، ودعا إلى التمسّك بالإيمان والمحبّة، مُتمنّيًا أن يعمّ السلام لبنان والعالم أجمع مع ميلاد المسيح. كما عايد أسرة ثانوية مار جرجس عشاش: إدارة أساتذة موظّفين وتلامذة مع أهلهم، متمنياً لهم ان يحمل هذا العيد أياما سعيدة مليئة بالأمل والتفاؤل. وللمناسبة أحيا قسم الموسيقى ريسيتالا ميلاديًّا فرحا بولادة المُخلّص حيث أبدع التلامذة عزفًا وترنيمًا وأضفوا على العيد بهجة في قلوب الحاضرين.
.jpg)
تُوّجَ النهار الميلادي بعمل مسرحيّ مميّز لقسم الروضات، جسّدت فيه معلمات القسم المعنى الحقيقيّ للعيد، كما وقدّم الأطفال لوحات ميلادية حملت صدق الإحساس والتعبير.
ختام الحفل وزع بابا نويل الهدايا على الأطفال المشاركين.
.jpg)
وفي اليوم التالي أحيت الثانويّة فرحة العيد بمهرجان ميلادي مميّز شارك فيه ما يفوق 1200 تلميذًا من مختلف الأعمار والمراحل مع مئة أستاذ وإداري وموظّف من الثانويّة. وقد تضمّن المهرجان مسيرة حاشدة، حيث اعتلى بابا نويل عربة كارنفال ميلاديّة خاصة ومميّزة أُعدّت خصيصًا للمناسبة تقدّمت الحشد، وراحت تجوب الأحياء راسمة البسمة والفرحة على وجوه أهالي البلدة المحتشدين على جانبي الطريق، كبارًا وصغارًا. تميّز المهرجان بالإبداع وحسن التنظيم، حيث تزيّا تلامذة كلّ صف بلباس خاص، ما جعل بلدة عشاش واحةً ملوّنة بألوان العيد، رسمها التلامذة المشاركون في المسيرة. كما ضمّ المهرجان إليه قسم الموسيقى التابع للثانويّة، والذي شارك بجوقة مرنّمين وعازفين من التلامذة أبدعوا في العزف والترنيم ما أضفى جوًّا من البهجة طول الطريق. وانتهى المهرجان بتجمّع حاشد أمام باحة ثانوية مار جرجس عشاش حيث كان لرئيس الثانوية الأب كليم التوني كلمة تحدّث فيها للتلامذة عن معاني الميلاد الحقيقيّة لناحية إدخال الفرحة والبهجة إلى قلب من يحتاجها على غرار ما فعلوا في مهرجانهم.
.jpg)
كما كان للنشاطات الإجتماعيّة خارج المدرسة حصّتها ودورها في إدخال البهجة إلى قلوب مُستحقيها، حيث توزع الأساتذة مع التلامذة قسم منهم لزيارة مأوى بيت العناية الإلهية للمسنّين، فقضوا النهار مع المسنّين الذين وزعوا عليهم بعض الملابس والهدايا وشاركوهم فرحة العيد ببرنامج ترفيهي كان قد أعدّه التلامذة خصيصًا للزيارة، وقسم آخر عمل على توزيع حصص غذائيّة لبعض العائلات المحتاجة في المنطقة، وقسم قام بزيارة للمساجين في سرايا زغرتا، مُصطحبين معهم بعض الحاجات التي قد يحتاجونها ما جعل للعيد معنى في قلوبهم. ختام سلسلة النشاطات الميلاديّة هذه كان للأب الرئيس كليم التوني كلمة شكر توجّه بها لأسرة ثانوية مار جرجس عشاش شاكرًا للجهود الجبارة التي بُذلت مُعتبرًا بأنّ العيد الحقيقيّ لا يكون إلاّعندما نشعر بأخينا الإنسان، وهذا هو الهدف الأساس من سلسلة النشاطات التي قامت بها الثانويّة، وعايد في ختام كلمته أسرة الثانوية من إداريين وأساتذة وموظفين مُتمنيًّا لهم ولعائلاتهم أعيادًا مباركة، وللبنان الحبيب الأمن والسلام.
.jpg)
.jpg)
.jpg)