
وقع خلاف بين شبان من آل جعفر وآخرين من آل وهبي انضم إليهم شبان من آل شقير لاحقا، في حي الشراونة في بعلبك، تطور إلى إطلاق نار، استعملت فيه الأسلحة الرشاشة وقذائف “بي 7″، ما أدى إلى أضرار مادية في منزلي طلال الساحلي وأبو يوسف الشمالي وعدد من السيارات.
ويعود الاشكال إلى ان شابا من آل جعفر كان يقود سيارته بسرعة كبيرة، واصطدم بسيارة المدعو ح. شقير.
وقد حضرت قوة من الجيش إلى المكان وعملت على ضبط الوضع وإعادته إلى طبيعته.
من جهته، استنكر المفتي الشيخ عباس زغيب في بيان الاشتباكات التي شهدها حي الشراونة ودعا الجيش والقوى الأمنية إلى “الضرب بيد من حديد كل من يخل بالأمن”.
واعتبر ان مفتعلي هذه الاشتباكات “هم دواعش الداخل، وأخطر من دواعش الخارج”، مطالبا “كل الأحزاب والحركات، برفع اليد وعدم التدخل لحمايتهم، وكل من يحميهم هو شريك معهم، ونعتبر ان فعله هذا هدفه تشويه صورة منطقة البقاع وتظهيرها على انها غابة وخارجة عن كل القوانين”.
