.jpg)
اعربت مصادر في “14 آذار” عن اعتقادها لـ «الأنباء» ان التسوية الرئاسية التي اطلقها سعد الحريري في اعقاب المبادرة التسووية الشاملة التي اعلن عنها الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، صدعت جدار العلاقة بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، وزاد شقة التباعد بين الرجلين الاستقبال البارد الذي قابل به رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عندما زاره في البترون حيث جعله ينتظره نحو 10 دقائق.
وقال المصدر: من يعرف طباع الرجلين يدرك استحالة رأب الصدع بينهما.
اما عن العلاقة بين المستقبل والقوات اللبنانية، فاكد المصدر انها علاقة استراتيجية، قد تكبو حينا، لكنها سرعان ما تنهض وتنطلق في الوقت المناسب.