
قتل زهران علوش قائد تنظيم “جيش الاسلام” المعارض المسلح جراء قصف من قبل طائرة حربية بضربات جوية عنيفة استهدفت اجتماعا للتنظيم بغوطة دمشق الشرقية بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان والمعارضة السورية.
وكان تنظيم “داعش” قد أعلن عن جائزة لمَن يقتل علوش.
وأشار المرصد نقلا عن “مصادر قيادية” في “جيش الاسلام” الى ان علوش قتل مع خمسة من قادة “جيش الاسلام” أحدهم قيادي أمني.
بدوره، اكد رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة مقتل علوش في تغريدة على تويتر وقال “تقبل الله القائد زهران علوش في الشهداء وعلى فصائل الغوطة التكاتف لسد الثغور واستكمال المهمة”.
ويعد “جيش الاسلام” الفصيل المقاتل الابرز في الغوطة الشرقية، معقل المعارضة شرق العاصمة دمشق، وشارك مؤخرا في محادثات المعارضة السورية في السعودية.
وأشارت مصادر في المعارضة السورية الى أن الغارة التي استهدفت اجتماع “جيش الاسلام” روسية.
علوش (مواليد 1970)، متزوج من ثلاثة نساء، هو ابن الشيخ عبدالله علوش الذي يعتبر مرجعاً سلفياً في العاصمة دمشق، إلتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق ودرس الماجستير ثم اكمل دراسته في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة، وعرف بنشاطاته الدعوية التي عرفت منذ العام 1987 ما دفع النظام السوري إلى ملاحقته منذ ذلك الوقت، فاعتقله فرع فلسطين في العام 2009، بتهمة حيازة أسلحة وجدها الأمن في سيارته، ليخرج بعد سنتين من سجن صيدنايا بناء على عفو عام، وذلك بعد ثلاثة اشهر من بداية الثورة، وخرج معه أكثر من 1500 معتقل من الجماعات السلفية والجهادية.
وفور خروجه، عمل على تأسيس قوة عسكرية لمحاربة الأسد، أطلق عليها اسم “سرية الاسلام” ثم توسعت لتصبح “لواء الاسلام”. وفي العام 2013 أعلن تشكيله “جيش الاسلام” بمشاركة أكثر من 45 فصيلاً من الجيش الحر، ويعتبر البعض أنه المسؤول الاول عن اختفاء الناشطة السورية رزان زيتونة ورفاقها، خصوصاً انه مشهور بمهاجمته دعاة الديموقراطية بقوله أن الديموقراطية تؤدي إلى إفتراق الناس إلى فرق وأحزاب، ما يؤدي إلى التناحر والإقتتال في ما بينهم.
يعتنق علوش الفكر السلفي الجهادي ويدعو إلى دولة اسلامية، معارضاً النظامين الجمهوري أو الديمقراطي، وبحسب خطاباته فهو يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية، التي في رأيه هي دولة الخلافة الأموية وليس الخلافة الراشدية.
وكان “جيش الاسلام” قد شارك في اجتماع غير مسبوق للمعارضة السورية في الرياض ليكون بذلك اول تنظيم من المعارضة يشارك في الاجتماع.