#adsense

لا طلاق مع “المستقبل” وما يجمعنا أكثر مما يفرقنا.. الرياشي: ترشيح عون وارد

حجم الخط

رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي ان “القوات” هي اكثر فريق يتجاوب مع نداء البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بدعوته لانتخاب رئيس، وقال: “ونحن أول من رشح رئيس وقدم ترشيحه وفق برنامج سياسي واضح المعالم وقدم برنامجه لكل اللبنانيين وعلى اثرها تعطلت الجلسات.

وأشار في حديث عبر “صوت لبنان” – (الضبية) الى ان مبادرة الرئيس الحريري لا تزال قيد الدرس وتدرس بكل حيثياتها وتفاضيلها وتدرس على خلفية ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بغض النظر على الاسماء ولكن ضمن جملة مواصفات تلتقي بالحد الادنى مع قناعاتنا لذلك قاعدة العمل هي على هذا الأساس.

وأضاف: “عندما يطرح شخص مبادرة لرئاسة الجمهورية هو عمل مشكور عليه خصوصا في ظل الشغور الرئاسي، ولكن نحن بحاجة لتطمينات معينة ومواصفات خاصة تلتقي مع مفهومنا للرئاسة ومجموعة معايير لوضعها ضمن اطار ان نربح اللحظة ولا نندم على اللحظات الآتية”.

وتابع: “الدراسة بشأن الرئاسة تأخذ وقتها وتكون على المشرحة بشكل اوسع واكبر وندرس كل التجربة والمعاناة ونرى المستقبل منعا لاي خيبات، نريد ان نربح المستقبل، يمكننا ان نربح 6 دقائق وننتخب رئيسا ولكن لا نريد ان نخسر 6 سنوات”.

الرياشي ردا على سؤال أن يكون الرئيس من الاقطاب الأربعة مؤكداً انه “لم يحصل اتفاق في بكركي على هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد”.

وتابع: “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع قام بمبادرة فعلية للرئاسة وفتح الباب على مصراعيه وعندها الرئيس النسيورة تبنى مبادرة جعجع يومها وقال اننا مع انتخاب رئيس توافقي، والرئيس الحريري لم يعلن بعد عن مبادرته ويتم التصرف على انها مبادرة من حلفائنا في تيار “المستقبل” اما النائب احمد فتفت فقال من معراب ان الامر لم يصل بعد الى حد المبادرة ويتم توصيفها على انها حركة سياسية. ولكن حتى اللحظة عندما يحصل مبادرة معلنة عندها نرد عليها على هذا الأساس”.

وبشأن قانون الإنتخاب قال الرياشي: “الرئيس لا علاقة له بمسألة قانون الانتخاب وقانون الانتخاب تصنعه الكتل السياسية ولم نطلب تطمينات في قانون الانتخاب، ونحن مع حماية الاعتدال في لبنان لانه يحقق الرسولية اللبنانية ونحن مع الحريري ليس للإسم فقط بل لمشروعه المعتدل في لبنان وبسبب ايمانه بالعيش المشترك في لبنان”.

واضاف الرياشي: “لن نقبل بأي قانون انتخابات لا تكون فيه النسبية لتأمين العدالة ولكن ليس النسبية الساحقة لالغاء الاعتدال، والقاعدة الاساسية لقانون انتخابي جديد لن تكون بعد اليوم إلا نسبية أو أكثرية”.

وعن امكان ترشيح “القوات” لعون للرئاسة، قال الرياشي: “لا اخفي ان كل شيء ممكن في رئاسة الجمهورية والأكيد ان قبل ترشيح فرنجية بالطريقة التي حصلت، وحتى لو لم تركن بعد الى مستوى المبادرة، غير ما بعده والملف الرئاسي تحرك بقوة وهذا الامر مشكور عليه الحريري والملف أصبح مطروح بشكل ساخن”.

ولفت الى أن “جعجع تداول مع حلفائه بأكثر من أربعة أسماء وهي كيفية ايصال رئيس وسطي بين “8 و14 آذار”. ولا يمكننا طرح مرشح وسطي على “8 آذار” من دون التشاور معها، وجعجع ليس مغلق على كل المرشحين ولكن هناك استراتيجية طبيعية لمحاولة ربح المعركة”.

وشدد على أننا “ضد طرح اي اسم للرئاسة قبل التشاور مع “8 آذار” لان اي اسم يطرح من دون تشاور يحرق”، موضحا أننا “لا نريد ان نصل الى مرشح من “8 آذار”، بل نريد ان نصل الى مرشح توافقي، ولكن لا يمكننا ان نصل الى هذا المرشح قبل التوافق عليه مع الفريق الآخر وقبل طرحه تجنبا لحرقه، لذلك على سبيل المثال اذا طرحنا اسما توافقيا للرئاسة ولم يتم التشاور معه مع الفريق الآخر فيحسب علينا وسيحرق، لذلك نحن لسنا ضد اي طرح ولكن نحن ضد الطريقة التي يتم فيها طرح الاسماء”.

وكشف الرياشي أن “ما يحكى في الاعلام عن ان جعجع لم يقبل طرح اي اسم من اسماء المرشحين التوافقيين غير صحيح، إلا انه لا يمكننا ان نطرح اي اسم كمرشح توافقي قبل التوافق عليه مع الفريق الآخر وإلا سيحرق اسمه”.

وتابع الرياشي: “القوات تعيش حالة تفكير وخلوة سياسية لمواجهة الاستحقاق الرئاسي بأفضل الوسائل الممكنة والتي تخدم قضيتها وقضية “14 آذار” وقضية الاعتدال اللبناني”.

وأوضح أن “ليس هناك تحالف مع العماد عون و”التيار الوطني الحرّ” ولكن هناك قواسم مشتركة كثيرة والعلاقة تجاوزت الخصومة ووصلت الى حدود الصداقة”.

وعن العلاقة مع الرئيس الحريري، قال الرياشي: “ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا واهمية “14 آذار” كرسالة وكمشروع في لبنان تحمي العلاقة بيننا. وخلال الاتصال الهاتفي بين جعجع والحريري حصل نقاش بينهما وكان هناك اصرار على التشاور والبحث في مسألة الرئاسة، ولكن الطلاق غير وارد مع تيار “المستقبل” والحريري رئيس حكومة “القوات اللبنانية” ورئيس الحكومة الذي سننتخبه والخلاف هو على القطعة لذلك تنظيم الخلاف هو اساسي”.

ورأى الرياشي أن “السعودية لاعب اقليمي واساسي على لائحة الشرق الأوسط مثلها مثل تركيا وايران واسرائيل والنظام السوري والمملكة حريصة على ان يكون للبنان رئيسا للجمهورية وتريد رئيسا لا يؤذي حلفاءها في لبنان وخصوصا المسيحيين”.

وختم: “القوات اللبنانية تبني تحالفاتها على اساس القناعات السياسية وليس على اساس قناعات المصلحة”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل