
من يزورون النائب وليد جنبلاط في فترة الأعياد، يعودون بـ”سلة من التشاؤم”. لا تسوية وشيكة في لبنان ، إن بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي أو بالنسبة الى المسائل الحساسة الأخرى، بالنظر لتداخل الازمة اللبنانية مع أزمات المحيط.
ونقلت صحيفة “القبس” الكويتية، عن زوار جنبلاط أيضا ، أن ما يحكى عن تسويات في المنطقة لا يزال في نظره بعيد المنال، لأن الأمور معقدة جداً في سوريا والعراق واليمن ، ومن دون ان يستبعد تغيرا في الخرائط او في التشكيل الداخلي للدول، بعدما بلغت الصراعات المسلحة الذروة والكثير منها إتخذ شكل الآفة المذهبية، التي “مع الأسف”، لا تعالج الا بالسكين، أي بالتقسيم .
ويضيف زوار جنبلاط نقلا عنه قوله، إن مبادرة الرئيس سعد الحريري ارتطمت بالحائط الإيراني، ودون ان يعرف متى يلتقي السعوديون والإيرانيون تحت سقف واحد، بمسعى جزائري، لأن من شأن ذلك ان يضيء شمعة في آخر النفق، لافتا إلى أن هذه هي قناعة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يرى ان المنطقة ستظل تدور، ومعها الأزمة “التي آمل ألا تكون أبدية”، في الحلقة المفرغة.