#adsense

مكرراً رفض تدخل “حزب الله” في سوريا… السنيورة: “14 آذار” ستبقى صامدة رغم المصاعب

حجم الخط

أحيت قوى “14 آذار” الذكرى الثانية لاستشهاد الوزير محمد شطح ورفيقه، في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في مسجد محمد الامين – وسط بيروت بمشاركة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، الوزير نبيل دو فريج ممثلاً رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وزير السياحة ميشال فرعون، رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، الوزير السابق سليم الصايغ ممثلا الرئيس أمين الجميل، النائب غازي العريضي ممثلاً رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد، رئيس حركة “الاستقلال” ميشال معوض وعدد من الفاعليات السياسية والدينية والاعلامية والاجتماعية.

ألقى الرئيس السنيورة  كلمة قوى “14 آذار”، أكد فيها أن “الوزير الشهيد محمد شطح كان صاحب عقل منفتح ومستنير وكان هدفه الوطني اساسه الدولة المدنية والحضارية ودولة احترام الدستور واتفاق الطائف والعيش المشترك، فهو لطالما آمن بالعمل من أجل وطن تزول فيه الفروق الاجتماعية والدينية والسياسية والمحسوبيات وتطلع الى معايير الكفاءة والتصدي للفساد والافساد، لذلك أراد العودة الى لبنان رغم كل الاخطار. تبوّأ منصب كبير المستشارين منذ اليوم الأول لتسلمي رئاسة الحكومة وقد رافقني كظلي”.

وأضاف: “اغتيال الشهيد شطح جريمة بشعة تركت فراغ لم نستطع تعوضعه في “14 آذار”، كان فعالاً في كل المداولات التي أفضت إلى القرار 1701 وقرار المحكمة الدولية، واغتياله كان هدفه ضرب الاعتدال والحوار والقيم النبيلة التي كان يحملها وتوجيه رسالة لقيادات “14 آذار” لترويعهم وتخويفهم”.

وأشار السنيورة الى ان “14 آذار” لم ولن تبدل أهدافها وتوجهاتها ولن توقف انفتاحها على سائر المكونات السياسية للمحافظة على استقرار لبنان، وقال: “لن نتراجع عن الهدف الذي من اجله استشهد شطح. فنحن لم ولن نوافق على تورط “حزب الله” في آتون القتال في سوريا وخدمة نظام جائر وشعبه في سبيل قضية ليست بقضية أو قضيتهم”، لافتاً الى أنه “يتثبت يوماً بعد آخر أنّ ليس بما يفعله “حزب الله” في سوريا يمكن محاربة الإرهاب”.

واعتبر أن انتفاضة “14 آذار” لا تزال الخزان لوقود تطلعاتنا وتطلعات أجيالنا وهي حاجة ماسة وضرورية اكثر من اي يوم مضى. فالقضية الأساس لـ”14 آذار” تبقى في حصرية قرار الحرب والسلاح بالدولة”.

وأضاف: “يمر لبنان بمرحلة حرجة حيث نشهد انحلالاً بسلطة الدولة وهيبتها فإما ان نظل غارقين في الحسابات الصغيرة ونتسبب بضياع البلد او نغتنم الفرص المتاحة للتغلب بالمصلحة الوطنية على الصغائر والمكائد”،  مؤكداً أن المدخل الوحيد لملء الشغور يبقى بانتخاب رئيس للجمهورية يكون بحق رمز وحدة الوطن”.

تابع السنيورة قائلاً: “سنحارب بالطرق الديمقراطية للوصول بلبنان على مسارات الاصلاح والتلاؤم للاصلاح، خصوصاً أن البعض يحاول فرض منطق السلاح والعنف”.

وقال: “صحيح أن المجرم نجح باغتيال محمد شطح وبتوجيه طعنة خبيثة الى “14 آذار” و”المستقبل” وكل اللبنانيين لكننا على ثقة بأن الصعوبات ستكون الى زوال لاننا لن نسمح باغتيال محمد شطح مرة ثانية”، لافتاً الى ان قضية محمد شطح ومن سبقوه بالشهادة لن تموت لانها قضية وطنية محقة طالب بها اللبنانيين، مشيراً الى أن تحالف قوى “14 آذار” سيبقى مستمراً وعاملاً وصامداً مهما تعاظمت المصاعب والاختلافات لأن قضيتنا ليست عابرة بل أكثر من ضرورية في حياة الشعب اللبناني”.

كما أكد أن الأجهزة الأمنية أثبتت حرفية كبيرة تضاهي أكبر دول العالم لاسيما باكتشاف الخلايا الارهابية. وقال: “وحدها العدالة والحقيقة تفتح الباب للاطمئنان على المستقبل وتريح أنفس شهدائنا، فهل من المعقول ان تظل ملفات التحقيقات في الاغتيالات فارغة؟”

 وختم السنيورة: “لدينا 3 مهام أولها انتخاب رئيس وصون لبنان مما يجري حولنا وادارة الشأن العام للنهوض وفتح الآفاق لمستقبل زاهر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل