#adsense

نصرالله: الرد على اغتيال القنطار قادم لا محال.. وعلى اسرائيل القلق

حجم الخط

أكد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله أن “الرد على اغتيال سمير القنطار قادم لا محال” قائلاً: “ايا تكن التهديدات والتبعات لا يمكننا التهاون مع سفك دماء مقاومينا في أي مكان في العالم، هذه معركة مفتوحة مع العدو ولن تغلق مع الأيام وعلى الإسرائيليين أن يقلقوا عند الحدود وفي الداخل والخارج”، معتبراً أن” السلوك الاسرائيلي يريد أن يوصلنا الى انقطاع الأمل وان الكيان الاسرائيلي أبدي وكأنه يريد القول للفلسطينين ولكل من تعنيه القضية الفلسطنية لا تنتظروا شيئاً لا من مجلس أمن دولي ولا عربي، فنتنياهو بذل جهودا كبيرة للحصول على اعتراف دولي بضم الجولان الى اراضي اسرائيل “.

وفي كلمة ألقاها في ذكرى اغتيال سمير القنطار في مجمع شاهد، بارك نصرالله نبارك للبنانيين بعيد ميلاد السيد المسيح وعيد المولد النبوي، كما بارك التزامن بين المناسبتين، معتبراً أنه “للأسف لأكثر من 66 عاما لا نعرف لا عيد ولا فرحة خصوصا في السنوات الأخيرة.”

ولفت الى ان “سمير القنطار اختار طريق المقاومة منذ صباه وهو يعبر عن جيل من الشباب اللبناني والعربي الذي آمن بفلسطين وقاتل على طريقها، مؤكداً “الحاجة الى استعادة روح التضحية والمسؤولية لتحرير أرضنا”.

واعتبر نصرالله أن آلاف المنابر الاعلامية همها الوحيد تحبيط العزائم وتوهين الارادات.

وقال: “نحن كان لدينا التزام باخراج سجنائنا من السجون الاسرائيلية ومفاوضات اطلاق سراح القنطار من كانت شاقة لاسيما أن الاسرائيلي كان يرفض رفضا قاطعا اطلاق سراحه عام 2000، لافتاً الى أنه “كان يمكن للقنطار ان يتابع حياته الطبيعية بعد خروجه من المعتقل لكنه لطالما اصر على مواصلة الطريق بعد تحريره”.

أما عن مشروع “حزب الله” في الجولان، اكد نصرالله أن “الاسرائيلي تعاطى بحساسية مفرطة جدا مع مشروع تأسيس مقاومة شعبية في الجولان منذ اللحظات الاولى التي اشار فيها الاسد الى هذه الفكرة، وقال: “الاسرائيلي كان يريد أن يئد المقاومة السورية ومشروع المقاومة الجديد في مهده، واؤكد أن ما يجري في الجولان هو ارادة سورية ما كان يجري من مقاومة في الجولان هو ارادة سورية منذ اليوم الاول”.

وقال: “كل من يقاتل اسرائيل بنظرها هو عميل ايرانيجريمة القنطار كبيرة بنظر اسرائيل كبيرة الى حد اختراطه الضوابط لقتله. سمير والاخوة الذين قتلوا في القنيطرة كان لهم دور المساعدة ونقل التجربة لمقاومة الجولان التي تعلق عليها الامال ويخشاها الاسرائيليون، ومستوى التهديد الاسرائيلي عالي جدا من نتانياهو وحكومته عندما يتصل الامر بالمقاومة في الجولان ومشروع المقاومة في الجولان يمكنه ان يطرح قضيتها في المعادلة السياسية والوجدانية على مستوى المنطقة”.

أضاف نصرالله: “على الجميع أن يتعامل بجدية كبيرة مع مشروع المقاومة الشعبية في الجولان”.

وتوجه الى الفلسطينيين قائلاً: “لا تنتظروا عاصفة حزم من العرب أو تحالفاً اسلامياً عسكرياً أو ائتلافاً دولياً لمحاربة الارهاب. اسرائيل شريك يُعترف به دولياً بالقضاء على الارهاب”، معتبراً أن المشروع الاسرائيلي يريد حل من اثنين اما أن يقبل الشعب الفلسطيني بالعيش في ظلّ الاحتلال بحكم ذاتي اداري محدود أم أن يغادر الفلسطنيون الى دول اخرى كالسعودية والعراق وغيرها.

وتابع: “أي قوة احتلال ستزول ولو كانت جزءا من امبراطورية عظمى والدولة التي لا تستند الى قوتها الذاتية ستتآكل كاسرائيل فلا بد ستزول”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل