
نقلت صحيفة “المستقبل” عن مصادر دبلوماسية تأكيدها ان “حزب الله” كان ملزماً بالقول إنه سيرد في الزمان والمكان المناسبَين والطريقة المناسبة على اغتيال إسرائيل للأسير المحرر سمير القنطار في عملية داخل الأراضي السورية.
وأشارت المصادر الى ان كل الافرقاء محكومة بعدم خربطة الاستقرار القائم في الجنوب وعدم التخريب على قواعد اللعبة السائدة حالياً، لافتةً الى ان “إسرائيل قامت باغتيال القنطار وقبله عماد مغنية، على الأراضي السورية، أي أنها تستهدف قياديي “حزب الله” وتقوم بعملياتها ضدّه هناك وليس على الأراضي اللبنانية،وبالتالي لا رغبة في المرحلة الحالية لدى إسرائيل في حصول أحداث انطلاقاً من الجنوب“.
وأفادت المصادر ان “الرغبة نفسها موجودة لدى الحزب الذي لا نيّة لديه في انزلاق الوضع إلى الأخطر، لا سيما وأنّ قيادييه باتوا مكشوفين، أي أن الحزب، حتى في سوريا، بات مكشوفاً، الأمر الذي لا يشجّعه على خوض معركة كبرى”.