
رأى وزير السياحة ميشال فرعون، أن ذكرى الوزير السابق الشهيد محمد شطح “تستعاد اليوم بأسى مضاعف، خصوصا أن المؤسسات الدستورية التي كان الراحل حريصا أشد الحرص عليها، تعاني من فراغ في رأسها ومن جمود في جسدها”.
وقال في بيان لمناسبة ذكرى اغتيال الشهيد شطح: “إننا نفتقد اليوم محمد شطح الذي كان صوت العقل والاعتدال، وما أحوجنا الى الإثنين في ظل ما يعانيه وطننا من شغورٍ رئاسي وتعطيل حكومي وتمديد نيابي، وما أحوجنا، خصوصا في فريق 14 آذار، إلى دينامية محمد شطح الذي كان عنصرا بارزا في انطلاقة “ثورة الأرز”.
أضاف: “حسبنا أن نبقى أوفياء لمحمد شطح وجميع شهداء انتفاضة الاستقلال، قولا وفعلا، وألا ننسى أن الكشف عن قاتليهم لا مساومة فيه، والسير بالمحكمة الدولية لا تراجع عنه، والالتزام بالمبادىء التي التقى حولها مئات الآلاف في ساحة الشهداء في 14 آذار 2005 هو عهد علينا ما حيينا”.