.jpg)
أمل النائب نضال طعمة في أن “تتحسن أحوال الناس ويحفظ الله عائلاتهم سالمين من كل سوء”، وقال: “تمضي سنة جديدة من عمر الوطن، من عمر كل منا، ونقف على مشارف الزمن مجردين من كل رؤية، ويبقى لنا أن نتأمل بأن تحمل الأيام المقبلة لنا ولهذا البلد الخير والبركات”.
وتابع في بيان الأحد: “فوتنا خلال هذا العام الكثير من الفرص، لنؤمن لمشروع العبور إلى الدولة مصداقيته في ذهن شعبنا، وفي المسلمات التي ينطلق منها جمهورنا. فرغم كل العواصف التي تلف المنطقة، ورغم كل التباينات الداخلية والالتزامات الإقليمية والدولية، يبقى هذا المشروع أولوية عند جميع اللبنانيين ومطلبا حقا عند سوادهم الأعظم وفكرا يؤمن للقوى الوطنية السيادية الحقيقية، وحدة مسار، ولغة واضحة ننطلق منها لنتواصل مع الناس. فلتستعد قوى الرابع عشر من آذار وهج هذا الخطاب، لتراجع ملفاتها في بداية العام التالي، ولتعد ترتيب أوراقها بما يتناسب مع أسلوب التعطيل الجديد الذي فوجئنا به في البلد”.
أضاف: “حبذا لو أننا من خلال ورشة مقاربات فكرية نتوصل إلى صيغ تنظم الخلل وتضع الأطر الواضحة لمسار الأمور المتفق عليها، والحاجة ماسة اليوم إلى ذلك، فمع الإفراج عن اموال البلديات، أو عن جزء منها، بدأ الحراك العمراني يظهر في معظم المناطق والبلدات مما يساهم أيضا في ولادة حركة اقتصادية تتناسب مع التوجهات الجديدة، ومن هنا ضرورة توفر الاستقرار السياسي والأمني اللذين بتوفرهما تحفظ المشاريع التي تنفذ في البلديات وتحمى، لذلك حرام علينا فعلا، أن نفرض مزيدا من الفراغ السياسي في البلد”.
وتابع: “سواء سمي ترشيح الوزير فرنجية مبادرة أم لم يسم، يبقى فكرة جدية وجديرة بالنقاش، يبقى مدخلا إلى البحث عن الحلول الممكنة، وإخراج البلاد من دوامة الجمود الذي تعاني منه. هي فكرة تحمل في طياتها تنازلات وطنية حقيقية، ولن تكون لها قيمة فعلية، ولا فرصة حتى كي تترجم واقعا، دون أن يقدم الطرف الآخر على تقديم تنازلات بدوره، من باب الحرص على الذهاب إلى شراكة وطنية فعلية تصون البلد. وإذ بدا نيافة الكاردينال الراعي حريصا خلال عظة العيد على تأكيد أهمية الاستفادة من الأجواء الجدية، إنما فعل ذلك من منطلق حرص وخوف أن نهدر فرصة جديدة ونفوت على أنفسنا مرة جديدة إمكانية بداية مشوار إصلاح البلد”.
وختم: “أرجو ألا نكرر مثل هذا الكلام عينه في الأعياد المقبلة، مجددا معايدتي لكل اللبنانيين، آملا في أن يكون الغد أفضل”.