
ولفتت الصحيفة في دراسة أجرتها إلى أنّ “السبب الرئيسي لإطلاق الشرطة النار على المواطنين المدنيين كان يعود إلى الدافع العرقي”، موضحةً أنّه “على الرغم من أنّ نسبة الأميركيين من أصول أفريقية تبلغ حوالي 16% من عدد سكان البلاد، إلّا أنّ 40% ممن قتلتهم الشرطة كانوا من ذوي البشرة السوداء وغير مسلحين”. وأشارت إلى أنّ “معظم البيض الذين تم إطلاق النار عليهم من قبل الشرطة كانوا مسلحين”.
