تتحدث الاوساط السياسية عن “هبّة ضمير” لدى النائب وليد جنبلاط، وان حكي الكثير عن خلفيات شخصية ومصلحية وراء هجومه على قطاع الاتصالات الذي يعاني تدني الخدمات وارتفاع البدلات على كل حال.
تتحدث الاوساط السياسية عن “هبّة ضمير” لدى النائب وليد جنبلاط، وان حكي الكثير عن خلفيات شخصية ومصلحية وراء هجومه على قطاع الاتصالات الذي يعاني تدني الخدمات وارتفاع البدلات على كل حال.