
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري أن الرئيس سعد الحريري لم يعلن مبادرة أو تسوية بل يقوم بحراك معيّن يهدف الى تحريك المياه الراكدة وبالتالي الوصول الى إنتخاب رئيس الجمهورية. قائلاً: الأمور لم تنضج بعد، ولو حصل عكس ذلك لكان أعلن الحريري عنه.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال حوري: كلام الرئيس فؤاد السنيورة أمس، أتى في هذا السياق، حيث لا توجد مبادرة يمكن البناء عليها.
واعتبر ان إحياء ذكرى الوزير الشهيد محمد شطح يعكس صورة مشرقة عن قوى “14 آذار” وصورة جامعة في الشكل والمضمون. وأضاف: من حيث الشكل لقد كرّست كل مكوّنات “14 آذار” وحدتها. وقد اضاف حضور الدكتور سمير جعجع وحزب “الكتائب” ممثلاً بالوزير السابق سليم الصايغ، عنصراً أساسياً وهاماً.
وتابع: من حيث المضمون، كلمة السنيورة كرست مجدداً مسلمات 14 آذار في السيادة والحرية والإستقلال، والأهم ان هذا الإحتفال أقرّ بوجود بعض التباين أحياناً، لكن هذا التباين لا علاقة له بالملفات الإستراتيجية التي قامت عليها 14 آذار.
ورداً على سؤال حول عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يوم عيد الميلاد والهجوم ضده لا سيما من قبل التيار “الوطني الحر”، أسف حوري أن يتعرّض البطريرك لهكذا انتقادات، مشيراً الى أنه يتفهّم الإختلاف بوجهات النظر مع أي كان، لكن لا يجوز ان يتم المساس بمرجعية وطنية بغض النظر ما إذا كان هناك اتفاق او اختلاف معها في السياسة، مشدداً على أن الإختلاف بالموقف حق مصان للجميع.
وقال: الراعي عبّر عن موقفه الذي قد يحظى بتأييد أو رفض من هذا او ذاك.
وإذ اشار الى أن فرنجية عضو في تكتل “التغيير والإصلاح” وبالتالي هذا “التكتل” يرفض وصول أحد أعضائه الى رئاسة الجمهورية وهذا أمر مستغرب.