
أكد منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد ان البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي متمسك بالمبادرة الرئاسية بمعنى ملء الشغور وإنتخاب رئيس وقد أبدى تمايزا عن الترحيب باسم النائب سليمان فرنجية وكأن ما تعرض له من إنتقادات من القيادات المارونية أدى الى هذا التمايز بين الدعم الاسمي لسليمان فرنجية وبين التمسك بالمبادرة لعدم الاستمرار من دون رئيس.
وتابع سعيد، في حديث لاذاعة “صوت لبنان – الاشرفية”، ان البطريرك يحاول ان يقول انه يجب الاستفادة من الضغط الدولي والارادة الدولية بوضع حدّ للفراغ الرئاسي وهذا صحيح لأن سوريا دخلت مرحلة انتقالية مع الأسد إنطلاقا من القرار 2254 وقررت دوائر الغرب وضع حد للفراغ، اما اسم الرئيس فمرهون باللعبة الداخلية وليس هناك من شيء محسوم انما تقدم اسم فرنجية في واجهة المسرح نظراً للدعم الذي تلقاه من اطراف اساسية داخل لبنان.
وقال: “انا لست مع سليمان فرنجية ولكن يجب أن نسعى ليكون لنا رئيس يتناسب مع تطلعاتنا ومستقبل وطننا”.
وجزم سعيد انه سيكون لنا رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن لأن هذا القرار هو قرار دولي عربي وإقليمي في ظل وجود مليون ونصف مليون مهجر في لبنان والاصطدام السني الشيعي في العالم العربي.