
رأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن هناك محاولات لاستثمار لبنان ليكون تابعا، لكن المقاومة وقفت صامدة صلبة واستطاعت أن تحرر هذا البلد من إسرائيل سنة 2000 و2006 لترفع عاليا عنوانا أساسيا “عندما نحمل الإسلام نعمل لنحرر الإنسان والأرض، والله تعالى يسددنا وقد انتصرنا على هذه القوى العاتية في منطقتنا رغم أنف الحاقدين، ورغم الدعم الأميركي الكبير، لا نخاف في مواجهة هذا التحدي فالله مع المؤمنين إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”.
ولفت في المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية، الذي أقيم في إيران: أن الأزمات تتمحور حول أزمتين، الأولى الهيمنة الإستكبارية التي تتمظهر بمظهرين: مظهر الإحتلال ومظهر الأنظمة التابعة أو المستبدة. أما النموذج الثاني من الأزمات فهو تشويه الإسلام الذي يجري على يد التكفيريين ويعطي صورة سلبية تؤثر على شباب الأمة الإسلامية في بعض فئاتها ليتحولوا إلى مجرمين وقتلة، وهذا ما يعنينا معالجته”.