#adsense

العرب الى الجاهلية مجدداً… جنبلاط: روسيا وإيران تتمسكان بالاسد على حساب كل الشعب

حجم الخط

 

أوضح رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط موقفه بشأن اغتيال قائد “جيش الاسلام” زهران علوش، قائلا: “لقد قاتل هذا الأخير النظام الأسدي بكل ما يملك من وسائل، وإذا كان قد لجأ الى وسائل مستنكرة، اذا صح التعبير، فمرده الىان هذا النظام نظام الأسدي لم يترك وسيلة دمار وتعذيب وتهجير الا واستخدمها بحق الشعب السوري”.

وأضاف جنبلاط، في تغريدات عبر “تويتر”: “يكفي صور التعذيب الموثقة في شهادة سيزارCésar، عشرات الألاف من معتقلين ومفقودين ومضطهدين بأبشع وسائل التعذيب”.

وتابع: “لذلك فإنني اقولها بصراحة بأن مسؤولية ما وصلت اليه سوريا تقع بالدرجة الأساس على النظام.”

وقال: “أرجو ان يكون موقفي بهذه الكلمات واضحا ولا أبالي بشتائم أزلام النظام، فهذه أدبياتهم المعهودة، لكن اغتيال زهران علوش في هذه اللحظة هو اغتيال للعملية السياسية الشبه مستحيلة لما يسمى بمرحلة انتقالية”.

وأشار الى انه “لم يفهم البعض بان روسيا وإيران سيتمسكان بحاكم دمشق على حساب كل الشعب السوري مهما كان الثمن”، راجيا ان تكون هذه التوضيحات كافية ودقيقة وغريب ومُريب هذا التنسيق والغزل الروسي الأسدي الاسرائيلي”.

وتابع: “ونحن على مشارف نهاية سنة 2015 اي مئة عام تقريباً على اتفاق او تصور سايكس بيكو، يبدو ان المنطقة العربية تتجه الى تغيير جذري جديد ان لم نقل زلزالاً كبيراً ولا زلنا في بداياته”، لافتاً الى انه “منذ مئة عام كانت الحرب بين الجيوش البريطانية والفرنسية من جهة والجيوش العثمانية من جهة اخرى، وبعد هزيمة العثمانيين جرى رسم الكيانات الحالية، معظمها على الأقل، اليوم يجري تغيير تلك الكيانات من الداخل بعملية إبادة وتهجير جماعية ان في العراق او في سوريا بمشاركة أنظمة محلية ودول إقليمية ومحاور دولية متخاصمة في الشكل ومتفقة في المضمون”.

وأضاف ان “الضحية الاولى هو المكون الثقافي والحضاري العربي بشتى انتماءاته، واستبادل الهوية العربية ما تبقى منها على الأقل بتحالف غريب عجيب للاقليات وبشكل قسري ليشكل مستقبلا تفتيتا ما بعد تفتيت، سيجعلنا نترحم الف مرة على الكيانات السابقة الوطنية”.

وأشار جنبلاط الى انه “قبل حكم العسكر وحكم البعث الفاشي بجناحيه الصدامي والأسدي، وقبل التجربة الوحدوية الفاشلة التي تورطت فيها مصر بحكم المخابرات وفشلت، وكانت لاحقا تداعياتها كارثية والتي أدت الى هزيمة 1967 في الداخل والخارج مرورا بكامب دافيد وحتى هذه اللحظة”، موضحاً ان “الشعب العربي اليوم او الهوية العربية اليوم كوني لا أؤمن بالعرق العربي اذا صح التعبير، تتعرض (اي الهوية العربية) لعملية إبادة منظمة مثل إبادة الشعب الأرمني على يد القوميين الأتراك، لكن الشعب الأرمني رغم الخسائر الفادحة حافظ على هويته اما العرب ونتيجة فاشية البعث وغير البعث واليوم الخطاب الديني بشتى ألوانه دون استثناء إنما يتجهون الى جاهلية ما بعد جاهلية برعاية اميريكا وروسيا وإسرائيل وبحضور إيراني ذكي وفاعل وتعثر تركي قد ينعكس داخليا بشكل كارثي ان لم تعالج حادثة إسقاط الطائرة الروسية قبل فوات الاوان”.

واضاف: “تذكروا ان سايكس بيكو كان يشمل ايضا تقسيم تركيا العثمانية قبل سقوط قيصر روسيا، لذا فان حل المشكلة الكردية سلميا مع احترام السيادة التركية ضروري ها هو القيصر عاد وها هو بلفور يرقص فرحا في قبره و ها هو العالم العربي بأسره يترنح وينهار”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل