#adsense

لبنان سيكون ممراً لتطبيق “إتفاق الزبداني – الفوعة – كفريا”

حجم الخط

المواجهة التي يخوضها “حزب الله” في سوريا الى جانب جيش النظام ، ستكون اليوم الإثنين على موعد مع تطور بارز، من شأنه ان يطوي ملف معركة الزبداني إذا سلك الإتفاق بين الجيش السوري والحزب من جهة، وفصائل في المعارضة المسلحة من جهة أخرى، طريقه الى التنفيذ اليوم كما هو مخطط له برعاية الأمم المتحدة.

وعلم ان الإتفاق يقضي بأن يغادر مسلحو الزبداني وعائلاتهم بسيارات الصليب الاحمر الدولي الى تركيا عبر مطار رفيق الحريري من خلال ممر آمن، على ان تُنقل في الوقت ذاته عائلات بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين المحاصرتين والواقعتين في محافظة إدلب نحو الحدود التركية، لكي يتجهوا جواً الى لبنان، حيث يفترض أن يتسلمهم الصليب الاحمر والأمم المتحدة ليتم نقلهم الى سوريا.

وأبلغت مصادر لبنانية واسعة الإطلاع صحيفة “السفير”، أن الإتفاق سينفذ في كل مراحله برعاية الأمم المتحدة، مشيرة الى ان لبنان سيكون ممراً في الإتجاهين، سواء للمسلحين وعائلاتهم المغادرين الى تركيا، أو لعائلات بلدتي الفوعة وكفريا التي ستتوجه الى الاراضي السورية الخاضعة لسيطرة الجيش السوري وحلفائه.

وأوضحت المصادر ان تنظيمي “داعش” و”النصرة” لا علاقة لهما بهذا الإتفاق، مشيرة الى أن مسلحي الزبداني ينتمون أساسا الى “جيش الفتح” وفصائل مسلحة أخرى. وأكدت ان الإتفاق دقيق وتنفيذه يجب أن يتم بعناية شديدة، لان أي خلل طارئ قد يعرقله، لافتة الإنتباه الى ان الزبداني ستصبح بعد تطبيقه منطقة خالية من المسلحين السوريين، مع ما يشكله ذلك من مردود أمني إيجابي على دمشق والمناطق اللبنانية المحاذية للحدود السورية.

المصدر:
السفير

خبر عاجل