
أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه بحث مع نظيره التركي تشاووش أوغلو مسألة التصدي للإرهاب والوضع في سوريا وما أسماه بالتدخلات الإيرانية السلبية في المنطقة.
وأكد الجبير خلال مؤتمر صحافي عقده أوغلو الاثنين 29 كانون الأول أنه جرى أيضا بحث “التحالف الإسلامي” ضد الإرهاب والأوضاع في العراق واليمن وسوريا.
وفيما يخص الشأن السوري، ذكر الجبير أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا مبنيا على مبادئ جنيف-1، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحل فيها لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد.
كما إستنكر وزير الخارجية السعودي قتل قائد فصيل “جيش الإسلام” في سوريا زهران علوش ، في ضربة جوية روسية الأسبوع الماضي، معتبراً ذلك بأنه لا يخدم عملية السلام في سوريا.
وقال: “نعتقد أن إغتيال زهران علوش أو محاربة زعامات أيدت حلاً سلمياً وتحارب “داعش” في سوريا، لا يخدم العملية السلمية في سوريا.. ولا يخدم محاولة الوصول إلى حل سياسي في سوريا”.
وأضاف الجبير: “أنا لا أعرف ما يدور في أذهان الروس ، ولا أعرف السبب الذي جعلهم يقومون بفعل مثل هذا.. ولكن ما أعرفه أنه إذا أردنا الوصول إلى حل سلمي في سوريا علينا أن نتعامل مع كل الفئات السورية التي لم تلطخ أيديها بالإرهاب.. والجماعات الإرهابية معروفة”.
وأكد الجبير أن مواقف السعودية وتركيا متطابقة إزاء الأزمة السورية، معتبرا الزيارة التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسعودية إيجابية، ومشيرا إلى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وقال الجبير إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بحث مع أردوغان تشكيل مجلس تعاون استراتيجي.
من جانبه قال الوزير التركي إن المعارضة السورية تبحث عن الحل لكن هناك من يحاول استغلالها، مشيرا إلى أن استهداف المعارضة المعتدلة لا يقوي النظام فحسب بل “داعش” أيضا.
