
أكّد رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” السيد إبراهيم أمين السيّد، عقب لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أننا “تطرقنا الى موضوع انتخاب الرئيس والمبادرة التي يتم التداول بها وأعطينا رأينا في هذا الأمر والراعي من موقع مسؤوليته حريص أن يتم التعاطي مع المبادرة بما يحقق الحماية للبنان”.
وأضاف في تصريح له من بكركي: ” متفقون في المقاربة المبدئية للموضوع وهي ضرورة ان يصار الى انتخاب رئيس لان هذا الامر له اهمية وتأثير على صعيد لبنان ان كان في الداخل او في الخارج. المبادرة الرئاسية التي تسمى مبادرة هي ليست فقط مسألة مبدئية وانما تحمل قضايا تفصيلية، ومدخل حماية لبنان يتكون من انتخاب الرئيس”.
ولفت الى أننا “ملتزمين بتأييد عون للرئاسة ولا نستطيع ان نتخلى عن التزامنا عند اي مفترق سياسي وهذا الالتزام اخلاقي وهناك شرطين له”، مضيفا أن “الالتزام يكون اختياريا، ونحن لم يلزمنا احد في ان نؤيد عون بل كان التزامنا اختياريًّا”.
وشدد السيّد على أننا “لسنا الطرف الذي عليه هو ان يبادر لكي يزيل العقبة من أمام المبادرة او التسوية الرئاسية، ولسنا معنيين بهذا الأمر، ولا نقبل اصلا بأن تقوم الاطراف كلها بأدوارها في ما يخص التسوية ثم يكون دورنا الوحيد هو ان نقنع عون بالتنحي عن الرئاسة وهذا الأمر لم يكن ولن يكون”.
ورأى انه “حتى تؤدي الطروحات الموجودة نتائجها يجب ان يتم الأمر من خلال قبول عون بالموضوع”.
وأكّد أننا “لن نلعب الدور في اقناع عون بالتخلي عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية”.
وفي ما يخص العقوبات الاميركية، قال السيّد: “العقوبات ليست الاولى على “حزب الله”، وهذه الاجراءات لا تطالنا، لانه ليس عندنا اموال لها علاقة بالتحولات المصرفية بين الداخل والخارج. وموقفنا من هذا الامر يتمثل في الدولة اللبنانية، وعليها ان تتحمل مسؤوليتها في حماية حقوق المواطنين وعليها الا تقبل في ان تفرض عليها امور خارجية”.
وختم: “المطلوب من الدولة اللبنانية ان ترسل رسالة الى اميركا بمتابعة مسألة العقوبات الاميركية وعليها ان تتعاطى مع هذه المسألة حسب الاجراءات الامنية، لان الاجراءات الأميركية في اساسها اجراءات سياسية وعدائية ولا يمكن ان نثق فيها ولا بملفاتها”.