
شارك النائب خالد ضاهر في الإعتصام الذي نفذت القوى الطرابلسية والشمالية اعتصاما، داخل وخارج مقر سنترال ميناء طرابلس، تضامنا مع وزير الإتصالات بطرس حرب والمدير العام لهيئة أوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف.
وألقى الضاهر كلمة بالمناسبة، قال فيها: “إتصلت بمعالي الوزير بطرس حرب لأتأكد من بعض معلوماته عن هذه القضية، كما إتصلت بدولة الرئيس فؤاد السنيورة وبغيرهما حتى أستوثق خلفيات وغايات هذه الحملة على الدكتور عبد المنعم يوسف. والحقيقة، أن الوزير حرب والرئيس السنيورة أشادا بمناقبية وشفافية وصدق ونجاح مدير عام أوجيرو وفريقه. وأنا أشدد على ان النجاح في أوجيرو يعود الى المدير العام وفريق العمل من كل لبنان ومن كل الطوائف والفئات”.
اضاف: “ما جئت إلى هذا المنبر لأدافع بشكل فئوي أو شخصي، ولكن أمام هذه الحملة الشعواء على الوزير بطرس حرب، رجل الدولة بإعتراف جمع اللبنانيين، الذي يتمتع بشخصية قوية وخبرة طويلة في الإدارات والوزارات، وهو أحد الوجوه والرموز المؤهلة لتكون رئيسا حضاريا للبنان، ولا يستطيع أحد أن “يغبر” على الوزير بطرس حرب في هذا المجال”.
وتابع ضاهر: “أما المدير العام، فهو رجل علم ورجل نجاح من الطراز الأول، يعمل ليلا نهارا في ظل وضع سياسي مضطرب وحكومة معطلة. وفي الحكومات السابقة كان الوزراء يكيدون له لإزاحته ويعملون على إفشاله. ورغم ذلك بقي النجاح حليفه وحليف فريق عمله. هذا الرجل قد ظلم كثيرا، ليس الآن فقط بل منذ أكثر من عشرين سنة وقد سجن لمدة عام أيام نظام المخابرات السورية وأيام الوصاية السورية والنظام “اللحودي الأسدي”، وأقيمت ضده أكثر من مئة وخمسين دعوى للنيل منه لكنه كان شفافا وصادقا وأمينا ومجدا لخدمة لبنان”.
وأردف قائلا: “لقد نجح عبد المنعم يوسف في إثبات، أنكم أيها المفترون على خطأ، وهو العامل لمصلحة البلد ولن تفتت من عضده كل الإتهامات والإساءات. عبد المنعم يوسف إبن الجرد، إبن بخعون ،إبن الضنية وإبن لبنان، وكل لبنان يشهد له إنجازاته وعمله. هل أنه مبرأ وليس لديه أخطاء، أبدا أنه رجل كسائر الناس قد يخطىء ولكنه بالتأكيد قد أكثر في الإصابة وفي النجاح”.
وتوجه إلى رئيس مجلس الوزراء والوزراء بالقول: “عليكم أن تدافعوا عن قطاع ناجح وعن أشخاص ناجحين، وأن لا تسمحوا لمن هم غارقون في الزبالة أن يسيئوا إلى الشرفاء في هذا البلد. عيب وحرام أن نسمح لمن يعترفون عبر الشاشات أنهم سارقون ومفترون ويأكلون المال العام يتهمون بعد ذلك الأبرياء. القضاء منذ عشرين سنة إنشغل بعبد المنعم يوسف ولكنه برأه. فهل أن عبد المنعم يوسف ليس لديه أحد؟ هو إبن كل لبنان وكل الشرفاء والأوفياء الحرصاء على مصلحة لبنان”.
اضاف: “لذلك ،أتوجه إلى الوزير وليد جنبلاط بالقول، أوقف هذه المهزلة فهي ليست لمصلحتكم، ومجلس الوزراء أنتم شركاء فيه، ووزير الإتصالات في مجلس الوزراء وقد سألته بالأمس ما هي المشكلة، فأجابني: لم يكلمني أحد بشيء”.
وختم: “إذا كانت القضية لي ذراع عبد المنعم يوسف واخضاعه، فإن رأسه مثل الصخر وهو يقدم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية في سبيل نجاح هذه المؤسسة وفي سبيل مصلحة لبنان”.