
قال القيادي السوري المعارض المقرب من حركة “أحرار الشام” في شمال سوريا محمد الشامي لـ”الشرق الأوسط”، إن إتمام هذه المرحلة “يثبت أن الاتفاقُي نفذ كماُ خطط له، ولا تزال شروط الاتفاقية متواصلة”.
وقال إن المرحلة الأولى من الاتفاق، “وهي وقف إطلاق النار، تعرضت للخرق مرات في الزبداني، ما هّدد الاتفاق ككل”. وقال: “إثر الخروقات في ريف دمشق، ضغط الثوار في الشمال حول كفريا والفوعة، وهو ما سّرع بتنفيذ المرحلة الثانية”، موضًحا أن “أطراًفا دولية هي عبارة عن منظمات إغاثية وإنسانية، دفعت باتجاه تفعيل الاتفاق وتنفيذ مرحلته الثانية قبل 10 أيام”. وقال إن مراحل أخرى لاستكمال الاتفاق، سيجري التفاوض عليها بين “ضابط إيراني وممثلين عن أحرار الشام”، لكنه استبعد التوصل إلى اتفاق عليها في المدى المنظور.
ونص الاتفاق في مرحلته الثانية على السماح بخروج المدنيين والجرحى من الفوعة وكفريا إلى مناطق تحت سيطرة النظام، مقابل توفير ممر آمن لمقاتلي الفصائل من الزبداني ومحيطها إلى إدلب، معقل الفصائل المسلحة، على أن يبدأ بعدها تطبيق هدنة تمتد لستة أشهر. وسمح لكل من الخارجين بحمل حقيبة كتف معه، وفق ما أفاد مصدر سوري مطلع على الاتفاق. وأكد الشامي السماح بإدخال مساعدات إنسانية وإغاثية أمس إلى بلدتي الفوعة وكفريا بعد إجلاء الجرحى، فيما كان من المنتظر إدخال مساعدات إلى مدينة مضايا المحاصرة في ريف دمشق والمجاورة للزبداني، والتي تؤوي الآلاف من السكان والنازحين، وفق المرصد.