.jpg)
رغم محاولة البطريرك بشارة الراعي توضيح موقفه من التسوية الرئاسية، بالتمييز بينها وبين اسم النائب سليمان فرنجية، إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار مواقف مسيحيي “8 و14 آذار” على حالها في رفض هذه التسوية من دون أن تنجح الاتصالات الجارية في إحداث أي خرق في الجدار المسدود.
وأكدت أوساط قريبة من البطريركية المارونية لـ”السياسة” أن البطريرك الراعي يؤيد التسوية، لكن لا يدعم أي مرشح وهذا الأمر متروك لمجلس النواب الذي يختار الأكفأ والأفضل، سواء من ضمن الأقطاب الأربعة أو من خارجهم إذا تعذر الاتفاق في ما بينهم على مرشح للرئاسة، لأنه لم يعد مقبولاً بقاء الوضع على ما هو عليه في ظل الفراغ الرئاسي الذي يهدد ما تبقى من مؤسسات في لبنان، مشددة على أن هناك ضرورة قصوى، لأن يُنتخب رئيس جديد للجمهورية وفي أسرع وقت، لتستعيد الحياة السياسية زخمها ويفعل عمل المؤسسات.