#adsense

نهاية شبح “حزب الله”!!

حجم الخط

منذ بداية تموز الماضي، بدأت قوات الأسد وعناصر “حزب الله” وقوات من الحرس الثوري الإيراني، بشن عملية عسكرية كبيرة على منطقة الزبداني، وقد وضع الفريق المهاجم مدّة أسابيع معدودة للسيطرة الكاملة على المنطقة المستهدفة.

إلا أن الرياح لم تجرِ بحسب الشهية النهمة للمهاجمين، فبعد شهر من القتال فقط، كان قد سقط لـ”حزب الله” 40 قتيلاً، وبعد شهرين، أكثر من 100 قتيل، وتقول المعلومات الواردة إن الحزب فقد حتى اليوم أكثر من 300 قتيل في منطقة الزبداني، تُضاف إليها أعداد الضباط والعناصر من الحرس الثوري الإيراني بينهم عمداء عدّة، وعشرات الضباط والعناصر من جيش بشار الأسد.

كل هذا، والطيران الأسدي يدك المنطقة بالصواريخ والبراميل المتفجرة (حوالى 2000 برميل) إضافة الى القصف المدفعي والصاروخي، حتى لامست الأبنية الأرض وأصبحت منطقة منكوبة بالكامل، مدينة أشباح خالية من كل معالم الحياة، وذلك لتأمين الغطاء الناري للوحدات المقاتلة على الأرض.

إلا أن الفشل الذريع الذي مُني به الفريق المهاجم، والذي تُرجم عجزاً مدوياً في السيطرة على هذه المنطقة الصغيرة، أظهر الهشاشة عند عناصر هذا الفريق في شقيه، السوري والإيراني، والفشل في إحتلال بقعة صغيرة جداً في وسط مناطق كبيرة من حولها تحت سيطرتهم.

أما المفاجأة الفضيحة التي ظهرت اليوم، عندما إنتهت المعركة بالمقايضة، كانت بأرقام المقاتلين الذين تمّ نقلهم من الزبداني، والذين قُدّر عددهم بمئة وعشرين مقاتلاً!

120 مقاتلاً محاصرون منذ سنين، ويتم قصفهم بكل أنواع الحمم على مدار الساعات ويتعرضون لأشرس الهجمات من كل حدب وصوب على مدى 6 أشهر متتالية، كانوا كفيلين باظهار العجز المدقع المفضوح لجبهة الممانعة والمقاومة المزعومة، وأسقطت الهالة الكبرى عن مَن يدّعي العظمة والجبروت ويتحدى العالم، ولا يُفوت فرصة إلا ويعرض فيها عضلاته، التي تَبَين أنها عضلات مزيفة بالكامل.

والسؤال الذي يطرح نفسه، لو أن كل هذا الدعم الناري الجوي والمدفعي والصاروخي لم يتوفر للمهاجمين، تُرى كم كانت لتكون الخسائر البشرية كبيرة، وكم متراً كانت لتتقدم تلك الوحدات على الأرض؟! وهل سيتوفر هذه الغطاء الكثيف في المعارك المُقبلة التي ينوي “حزب الله” خوضها في المستقبل؟!

الجواب واضح، فقد أوردت إحدى الوكالات خبراً تحت عنوان، نهاية شبح “حزب الله” على يد المعارضة السورية، وتبين أن الخبر هو عن مقتل قائد عمليات “حزب الله” في ريف درعا جنوب سوريا، والملقب بـ”الشبح”، مع عدد من عناصره، لكن ومن دون شك، يصلُح هذا العنوان لوصف ما وصل اليه “حزب الله” وسقوط هالته في مواجهة المعارضة السورية… على الأرض السورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل